Get Adobe Flash player

العنف ضد المرأة .. رؤية معاصرة في الانساق المضمرة

تجربة بوابة أور في تعزيز التحول الرقمي وتفاعل المواطن العراقي

سلطة الخطاب الديني وأثره في القضايا الفكرية المعاصرة

آفة المخدرات وبيان اضرارها على الاسرة والمجتمع

مؤتمر دعم الطاقة وتقليل الانبعاثات

مجلات بيت الحكمة

اصدارات مجانية

اصدارات مجانية

الساعة الآن

معرض المرئيات


رئيس الوزراء : وصلنا الى مناطق منسية بالرغم انها مناطق مأهولة بالسكان لم تدخل فيها الخدمات .

خريطة زوار الموقع

صفحتنا على الفيس بوك

وزارة التخطيط /الجهاز المركزي للاحصاء

تفاصيل الخبر

اثر الفلسفة في تنمية التفكير النقدي لدى طلبة الجامعة


2022-11-29

اثر الفلسفة في تنمية التفكير النقدي لدى طلبة الجامعة

 اثر الفلسفة في تنمية التفكير النقدي لدى طلبة الجامعة

عقد قسم الدراسات الفلسفية ندوة علمية بالتعاون مع جامعة الانبار كلية الاداب بعنوان :( اثر الفلسفة في تنمية التفكير النقدي لدى طلبة الجامعة ) ترأس الجلسة الدكتورة هديل سعدي موسى مقرر قسم الدراسات الفلسفية في بيت الحكمة وقررها المدرس الدكتور صالح مهدي صالح من الجامعة المستنصرية.
وجاءت المشاركات :
ا.م.د.فوزي حامد الهيتي تدريسي في كلية الاداب الجامعة المستنصرية بعنوان(اثر التفكير النقدي لدى طلبة الجامعات في بناء المجتمع)
ان التفكير هو من اهم الخصائص التي تخص بها الانسان عن باقي الكائنات الحية وقد استعمل الانسان طرق واساليب فكرية متعددة في معالجة الامور مع تطوير الحياة فان مشكلات الانسان تزداد صعوبة وتعقيداً واصبح معها يحتم التواصل الى انماط التفكير والتفكير النقدي يقصد نقده اختبره اي استكشفه  اي فكر في موجوداته وصفاته وحاول الباحث مع الطلبة ان يكون النقد في شخصية الطالب , النقد موضوعياً نقدا للتقويم للبناءوليس للتهميش او الانقاص من الاخر , النقد لاجل الحوار ولاستنباط الاخر ومعرفته.
ثم جاءت مشلركة أ.م.د. ابو الهيجاء محمد رافع تدريسي في كلية الاداب جامعة الانبار بعنوان "قيمة التفكير النقدي وحدوده.
اكد الباحث في ورقته البحثية ان  النقد من الأهمية والأسبقية والأولية على سائر الوظائف العقلية فإن تاريخ البشر حضارات وأمم ينبغي أن تسري عليهم قوانين النقد بغية تقصي الأسباب ودقة النتائج وبالتالي أخذ العبرة من أجل تجهيز الإجابة الناجزة والناجعة عن السؤالين: كيف ولماذا؟ واللذان هما جوهر فلسفة التاريخ.
 ولو عرجنا سراعا إلى معنى مفردة نقد في اللغة لوجدنا أنها تدل على:
نقَدَ يَنقُد، نَقْدًا، فهو ناقد، والمفعول مَنْقود.
ثم تطرق الى قيمة النقد: من زاوية دينية فإن قيمة النقد الحقيقية تكمن في إرادة التحرر من شرنقة التقليد الآبائية وإدمان نشوتها الآسرة الزائفة التي يحتشد خلفها العقل العرفاني بكل تسليم وانقياد بحسبان أن سبيلها هو المؤدي للسعد الأبدي { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَآ أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ ۗ أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْـًٔا وَلَا يَهْتَدُونَ } البقرة 170، وبعدها تناول من الزاوية الفلسفية وعلى صعيدها السياسي فإن قيمة النقد تكمن في إرادة الخلاص من أصفاد العبودية للمنتج العقلي، والتي يرزح خلف قضبانها العقل المجرد الذي قربن الذات في مذبح المادة ومنطق البراغماتية والأداتية. ولهذا جائت الفلسفة لتستهدف الانتقال بالواقع مما هو كائن عليه نحو ما ينبغي أن يكون عليه. فلولا النقد لكانت المجتمعات ترزح تحت شمس الصحاري راضية بالتعايش مع الخشونة وشظف العيش في مجتمع البداوة قبل أن تشرق شموس ابن خلدون وفولتير من بعده، ولولاه لكان إيمان الناس بالحق الإلهي المطلق في الحكم المؤسس على فوبيا حالة الطبيعة التي تصوره هوبز راسخا لا يتزعزع قبل أن يحمل لوك وهيوم مشاعل الفكر السياسي الذي سحب البساط من تحت الحاكم المطلق الذي كان لويس السادس عشر وزوجه ماري انطوانيت يمثلانه آنذاك.
   وعلى صعيد الفلسفة المعرفية، فقد كان النقد طوق نجاة للفكر الغربي من تبعية المركزية المطلقة للفكر الكنسي المتخم بالتمركز حول الأرض والإنسان ومصادرة كل فكر مخالف واتهامه بالهرطقة التي لا عقوبة لها سوى الموت العنيف.
وبعدها جاءت مشاركة ا.م.د.وفاء كاظم علي بعنوان( الفلسفة بالتفكير النقدي المفهوم والتاريخ)
التفكير النقدي نقد الشي اي نقده ليختبره وفي اللغة الانكليزية criticalوتتضمن القدرة العقلية على الحكم والتفكير المنطقي يركز على تحديد ما يمكن الاعتقاد به وما لايمكن.
والنقد هو ليس رفض للمعنى الايجابي او الكلام البناء بل هو الفلسفة ,فلسفة مشروع نقدي وحتى تكون الفلسفة فاعلة في المجتمع فانها تقوم الواقع ككل وبصورة شاملة واستخلاص الممكن منه , والفلسفة تفوق قدرة العلوم الاخرى انسانية كانت او طبيعية كونها تتناول جزء معين من المعرفة ولايمكن رؤية الكلي الشامل بينما الفلسفة موضوعها الكل ومنهجها النقد وهدفها التغيير فالنظريات والممارسات ليست بالضرورة تكون صحيحة بل يجب مراجعتها.
والفلسفة قد بدأت نقدا اذ ان التفكير الفلسفي جاء نقدا للتفكير الاسطوري والخرافي .
وكذلك الحال فيما يتعلق بالفلسفة الاسلامية فكان الكندي وهو يمثل اول فيلسوف عربي مسلم قد بدأ مشروعه الفلسفي النقدي ضد بعض المتعصبين والذين يرمون من يخالفهم الراي بالكفر والزندقة والمروق من الدين...الخ.
ونجد ان ابن الرشد يؤكد على ضرورة النظر الفلسفي وعدم التعصب وقبول الاخر بالرغم من اختلافاتنا معه في الدين بل جعل النظر الفلسفي واجب وفرض عين على كل مسلم ومسلمة لان الفلسفة عنده ماهي الا النظر في حقائق الموجودات والشرع حث ضرورة النظركما في قوله تعالى (فاعتبروا يا اولي الابصار) .
ان اول مايلزم اي علم واية فلسفة هو بناء منهج جديد هذا ماكد عليه ديكارت الاهتمام لانه بعد ما رفض المنطق الارسطي والسكولائي حدد ديكارت في كتاب المقال عن المنهج اربع قواعد لقيادة العقل لبلوغ اليقين في العلوم وهي كالاتي:
القاعدة الاولى : البداهة
القاعدة الثانية: التحليل
القاعدة الثالثة :التركيب
القاعدة الرابعة : المراجعة
وبعدها تناولت الباحثة المدرسة النقدية (مدرسة فرانكفورت وهي احدى اهم المدارس الفلسفية في القرن العشرين بسبب طروحاتها الجريئة في الموضوع المهم والمعالجات التي وضعتها حدث انحراف في مسيرة الفكر الانساني منذ ظهور منتصف القرن التاسع عشر وصاعدا.
وفي ختام الجلسة العلمية جاءت مشاركة الدكتور حسين عبد علي تدريسي في كلية الاداب – جامعة الانبار بعنوان ( اهمية التفكير النقدي لدى طلبة الجامعات) وهنا اكدت الورقة البحثية على نشر ثقافة النقد الموضوعي النقد العقلاني النقد العلمي البعيد عن التعصب والكراهية نقد حواري عقلاني يفتح افاق للذهن الانساني ولاسيما نحن في المجتمع الجامعي نحتاج نشر دعم واحياء ثقافة الحوار المدني والعقلاني وحوار الذات مع الاخر والاخر مع الاخر من خلال عدة حوارات عقلانية لاستنباط حقائق تقويمية للعقل هذا دور الفيلسوف ودور الاكاديمي في الفلسفة لزرع روح ومنهج الحوار والنقد الموضوعي الذي من خلال يتم تحليل الافكار وربطها في سلسلة من الاستنباطات والتحليلات.

 

المزيد من الاخبار

نافذة استلام البحوث العلمية

ابحث في موقعنا

جدول النشاطات الشهري

الشكاوى والمقترحات

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 9
عدد زوار اليوم : 472
عدد زوار أمس : 702
عدد الزوار الكلي : 1609549

من معرض الصور

اشترك بالنشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

بوابة الحوكمة الالكترونية