Get Adobe Flash player

العدالة الانتقالية

نحو رؤية اجتماعية تعددية وقبول الآخر

الدبلوماسية العراقية في عالم متغير- الحاجة إلى رؤى جديدة

نافذة استلام البحوث العلمية

مجلات بيت الحكمة

معرض المرئيات


العراق :خيار اللامركزية الإدارية أو الأقلمة

الساعة الآن

خريطة زوار الموقع

صفحتنا على الفيس بوك

وزارة التخطيط /الجهاز المركزي للاحصاء

تفاصيل الخبر

دور العرفان والتصوف في تفعيل القيم الأخلاقية وثقافة التسامح


2018-04-30

دور العرفان والتصوف في تفعيل القيم الأخلاقية وثقافة التسامح

دور العرفان والتصوف في تفعيل القيم الأخلاقية وثقافة التسامح


ضمن فعاليات ونشاطات بيت الحكمة عقد قسم دراسات الاديان الندوة العلمية بعنوان (دور العرفان والتصوف في تفعيل القيم الاخلاقية وثقافة التسامح) يوم الاثنين الموافق 30/4/2018 برئاسة الدكتور محمد الواضح ومقررية الاستاذ المساعد الدكتور فلاح عبد الزهرة وشارك فيها مجموعة من الباحثين وهم كل من  :-
1-    السيد عبد القادر الالوسي ببحثه (تراتبية القيم في رسالات الانبياء) .
2-    الشيخ الدكتور يوسف الناصري ببحثه( العرفان والتصوف رؤية مستقبلية).
3-    أ.م.د. ياسين حسين الويسي ببحثه (الاخلاق مقياس الفتوة عند الصوفيين ).
4-    د. رغد سليم / ببحثها (القيم الاخلاقية في خطاب التصوف والعرفان السيد عبد الاعلى السبزواري انموذجاً) .
 بدايةً تحدث الواضح عن اهمية موضوع العرفان والتصوف في هذا الوقت من حيث علاقته بالقيم الاخلاقية وثقافة التسامح في الحفاظ على التنوع الديني والقومي في عراقنا الحبيب .
جاء دور الباحثون في بيان موضوعاتهم التي تدور حول العرفان والتصوف والقيم الاخلاقية .
-    فكان المتحدث الاول السيد عبد القادر بهجت الالوسي الذي يشغل مناصب ادارية متعددة منها :-
1-    رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي .
2-    رئيس مؤسسة رشد للتنمية والتطوير .
3-    مهتم بالحرب الفكرية ضد الارهاب والتطرف .
وكان موضوعه يدور حول تراتبية القيم في رسلات الانبياء مشيراً إلى تراتبية القيم الاخلاقية في سور القرآن الكريم المختلفة وفي السيرة النبوية .
وبيّن الالوسي ان العبادة الحقيقية  للإنسان تدور حول موضوع الخير اكثر من غيره ومن ابرزها مظاهر العبادات الخارجية التي يقوم بها الإنسان ،ومن ذلك يدعو الالوسي إلى الاهتمام بفعل الخير اكثر من الاهتمام بظاهر العبادات وهذا هو اساس الدين انطلاقاً من قول النبي محمد (ص)(إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق ).
-    وقد قدم الباحث الثاني الدكتور يوسف الناصري موضوعاً يدور حول الفرق بين العرفان والتصوف مستعيناً بشخصيات معينة لطرح موضوعه موضحاً ان العرفان اصله شيعي والتصوف اصله من اهل السنة والجماعة فكانت شخصية سلمان الفارسي هو الانموذج الاول بوصفه حواري من حواريّ عيسى إذ يمتد عمره إلى 500-600 عاماً فهو يوصل الدين المسيحي بالدين الإسلامي فكان سلمان يفضل خدمة الناس من خلال إمارته على المدائن في شبابه فضلاً عن كونه عابداً زاهداً فوصفّ بانه عرفاني .
أما الانموذج الثاني فهو أبا ذر الذي كان يتميز بأنه متفكر بالدين فضلاً عن عبادته الكثيرة لذلك عُدّ من العرفانيين الكبار الذين جمعوا بين التفكير والعبادة .
أما الانموذج الثالث فهو جمال الدين الافغاني الذي يصف نفسه بالدرويش الفاني والذي يعود اصله إلى السادة الحسينية والذي هو حنيفي المذهب وليس  حنفي .
أشار الناصري إلى اهمية التفكير في العرفان ليس بكثرة العبادة فقط مستعيناً بالقول: ان نوم العابد عبادة وكذلك الابتعاد عن الصورة المبتذلة للعرفان وهي الخلوة والاعتزال والهروب مستفيداً من قول الامام علي(ع) {إننا رهبان الليل وفرسان النهار}.
لا يفوتنا ان نبينّ ان الشيخ الدكتور يوسف الناصري يشغل مناصب إدارية متعددة منها:-
1-    عضو الامانة العامة للمجلس الوطني للأديان .
2-    أمين عام شورى العلماء .
3-    رئيس المركز الوثائقي للدفاع عن المقدسات .


-    اما الباحث الثالث الدكتور ياسين حسين الويسي بيّن من خلال بحثه ( الاخلاق مقياس الفتوة عن الصوفيين) ، المفاهيم الاساسية وهي الاخلاق والفتوة ليبينّ دورها عند الصوفيين فقدّم العديد من المعاجم والموسوعات التي تبينّ هذه المفاهيم، فالأخلاق لغة اصلها جمع خلق وفي الاصطلاح يكون اما علم الاخلاق أو فلسفة الاخلاق ، اما مفهوم الفتوة لغة فهي بداية الشباب اما اصطلاحاً فهي الكرم والحرية والفروسية، اما مصدر الفتوة في الاسلام فهو انطلاقاً من قوله تعالى (( أنهم فتية أمنوا بربهم وزدناهم هدى )) الكهف /13.
اما عند الصوفيين فهي اجتماع الفضائل الاخلاق ، وهي الكرم والحكمة والشجاعة والعفة والخير .
ولا يفوتنا ان نّعرف بالأستاذ المساعد الدكتور ياسين حسين الويسي فهو استاذ الفلسفة المساعد في كلية العوم الاسلامية بجامعة بغداد ولديه العديد من المؤلفات والبحوث المنشورة ،فضلاً عن انه عضو الاتحاد الفلسفي العربي في بيروت ،وعضو الجمعية الفلسفية في القاهرة .
-    اما الباحث الاخير فهي المدرس المساعد رغد سليم داوود التدريسية في كلية العلوم الاسلامية بجامعة بغداد ،تطرقت ببحثها إلى (القيم الاخلاقية في خطاب التصوف والعرفان السيد عبد الاعلى السبزواري أنموذجاً) التقوى بوصفها اساس الاخلاق ، موضحةً ان لا معرفة إلاّ بعمل انطلاقاً من إن علم الاخلاق هو العلم الذي يبحث عن الفضيلة الذي هو وسط بين الافراط والتفريط ،فكان هدفها الوصول إلى التصوف كقانون ضروري لتقويم السلوك الاخلاقي .
-    بعد ان انهى الباحثون من عرض موضوعاتهم اثنى رئيس الجلسة على الباحثين مبيناً أهمية موضوعاتهم في محاور الجلسة وفاتحاً المجال للمداخلات التي تجاوزت في عددها (16 مداخلة ) مما يبين اهمية الموضوع ومدى اهتمام الحاضرين له مما آثمر الجلسة وكذلك أثنى عن اهتمام بيت الحكمة في الموضوعات المميزة التي يتداولها الشارع الثقافي .

-    ابرز المداخلات :-

-    الشيخ محمد السوداني حول ان الندوات يبقى دورها غير مهم بدون تفعيل .
-    حميد الرماحي حول اهمية عنوان الندوة العرفان والتصوف ودور القيم الاخلاقية وثقافة التسامح.
-    الشيخ محمد نور حول اهمية الحوار المفتوح للموضوعات وما يقابلها لابد ان يكون حاضراً.
-    السيد حسن السيد محمد الحيدري حول عنف اللغة وان اختلاف المفاهيم يعود إلى اختلاف مصادر اللغة وتنوعها في اللغات المختلفة
-    وقد ردّ الباحثون على مداخلات الحاضرين والمهتمين من الجمهور من بينها ايضاً مداخلة الحقوقي طارق حرب بوجوب التركيز على مفهوم الزهد اكثر من التركيز على مفهوم العرفان كما هو عند رابعة العدوية وسلمان المحمدي وان التصوف هو فكر القرن الحادي والعشرين من خلال دوره الاكبر في ايجاد العلاقة بين الحضارات القائمة على الحوار .
-    اما المداخلة المهمة الاخرى فهي لرئيس مجلس أمناء بيت الحكمة الدكتور احسان الامين الذي دارت مداخلته حول موضوع الاختلاف بين المدارس ووجوده وهو دلالة المعرفة والعلم ، وان ثقافة التسامح يجب ان تكون موجودة من خلال تسامح العرفاء والصوفية ، وان غاية الجانبين وهدفهم هو الوصول إلى معرفة الله تعالى.
-    وقد خرجت الندوة بتوصيات مهمة القاها د. محمد الواضح رئيس الجلسة
1-    دراسة الشخصيات الاسلامية العرفانية لاستنباط القيم الاخلاقية .
2-    اعتماد المفهوم الاخلاقي الذي يستمد قيمته من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ليكون الحل الامثل لجميع المشكلات الاخلاقية .
3-    إمكانية دعوة  كبار المدرستين العرفانية والصوفية لريادة المشروع القادم لوحدة عالمنا الإسلامي والعربي .
4-    إعادة دراسة منظومة القيم في حضارتنا الاسلامية ومعالجة الانحرافات والترسيخ والثوابت .
5-    التصدي للخطاب الديني المتطرف من اجل تحقيق التعايش السلمي بين المذاهب الاسلامية المختلفة .
6-    التوحيد بين العرفان والتصوف ونبذ الدعوة لفصلهما .
7-    نشر ثقافة التعايش والمحبة بين المسلمين والبشرية جمعاء .
8-    الدعوة إلى تبني ثقافة مواجهة المشاكل وعدم العزلة عن المحيط الاقليمي والعالمي .


 

 

المزيد من الاخبار

ابحث في موقعنا

جدول النشاطات الشهري

الشكاوى والمقترحات

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 10
عدد زوار اليوم : 167
عدد زوار أمس : 627
عدد الزوار الكلي : 501902

من معرض الصور

اشترك بالنشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

بوابة الحوكمة الالكترونية