Get Adobe Flash player

اصدارات مجانية

اصدارات مجانية

مجلات بيت الحكمة

الساعة الآن

معرض المرئيات


احتجاجات الشباب في محافظة ذي قار – رؤية سوسيو – ثقافية

خريطة زوار الموقع

صفحتنا على الفيس بوك

وزارة التخطيط /الجهاز المركزي للاحصاء

تفاصيل الخبر

الفعل الاجتماعي وصناعة القرار


2016-04-21

الفعل الاجتماعي وصناعة القرار

الفعل الاجتماعي وصناعة القرار

بحضور الدكتور احسان الامين رئيس مجلس امناء بيت الحكمة و الدكتور صلاح النعيمي مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من الأساتذة والباحثين والأكاديميين والمثقفين عقد بيت الحكمة قسم الدراسات السياسية والاستراتيجية بالتعاون مع قسم الدراسات الاجتماعية حلقة نقاشية بعنوان ((الفعل الاجتماعي وصناعة القرار)) مناقشة كتاب للمرحوم الاستاذ الدكتور كامل المراياتي صبيحة يوم الخميس الموافق21/4/2016 الساعة العاشرة صباحاً في قاعة الندوات في بيت الحكمة.

رئيس الجلسة: متعب مناف مشرف قسم الدراسات الاجتماعية في بيت الحكمة
مقرر الجلسة : الباحث اقدم علاء عكاب/ رئيس قسم ادارة الجودة

الباحثون
-    صنع القرار واتخاذ القرار في العراق
للباحث أ.د. محمود علي الداود / مشرف قسم الدراسات السياسية والاستراتيجية / بيت الحكمة
بيّن الباحث ان التسلسل التاريخي منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 وحتى اليوم ان القرارات المهمة تعتمد على اتباع الحكومات سياسات رشيدة بعيدة عن الانفصالية والسلوك الانفرادي وقد استعرض الدور الكبير الذي لعبته الثورة الوطنية العراقية عام 1921 في تأسيس الدولة العراقية وحكمة العراقيين في اختيار فيصل الأول ملكاً على العراق بحكم تاريخه في الثورة العراقية وسجله في تحرير البلاد العربية من الحكم العثماني ودوره الدبلوماسي في مفاوضات الصلح في اوربا. ان القرارات التي اتخذها الملك فيصل في بناء العراق كانت حكيمة وناجحة وخصوصاً اهتمامه في بناء العراق داخلياً من خلال سياسة دعمه التربية والتعليم والصحة وبناء الجيش، وكانت شخصيته توافقية وكان يسعى لبناء هوية عراقية موحدة وقد نجح في ذلك الى حد كبير.

-    الفعل الاجتماعي وصناعة القرار / تأليف أ.د. كامل المراياتي
للباحث أ.د. عبد السلام البغدادي / مركز الدراسات الدولية / جامعة بغداد
    وضح الباحث ان القرار بالمكان بمعنى الاستقرار والقرار لغوياً المستقر من الارض والقرار بهذا المعنى اختيار وتفضيل لشيء على آخر والقرار اكاديمياً يصنف ضمن سسيولوجيا الادارة وميّز تالكوت بارسونز بين القرار وصنع القرار وذلك ان صنع القرار يفهم منها على انها التصرف الذي يعني التصميم من جانب حول مجموعة من البدائل، اما القرار انه ذلك الذي تم تحديده، وان صناعة القرار أوسع من القرار أو اتخاذ القرار،
فالقرار او اتخاذه هو تعبير عن المخرجات التي ترتبط بالموقف. اما صناعة القرار فهو كل ما يرتبط بالموقف من مدخلات ومخرجات فضلاً عن التعامل بينها. والقرار هو افصاح عن الارادة.. ويأتي لمواجهة موقف يفرض نفسه.. لذلك فانه يتضمن شيئاً من الاكراه.
اصعب القرارات هي التي تواجه القائد العسكري قبل واثناء المعركة لان أي تقدير خطأ للموقف يقود الى هزيمة او كارثة.

-    قراءة في كتاب : الفعل الاجتماعي وصناعة القرار: قراءة سوسيولوجية في ضوء نظرية تالكوت بارسونز وافكار ماكس فيبر للدكتور كامل المراياتي
للباحث أ.م.د. مازن مرسول / كلية الاداب/ انثروبولوجيا / الجامعة المستنصرية
وضح الباحث ان الكتاب محاولة لعكس الفعل الاجتماعي وكيفية صناعة القرار، بمعنى ان هنالك خلل في تركيب وصناعة القرار في الميادين كافة استدعت المؤلف للاشارة له هنا على وفق الخلل الوظيفي الموجود. وتلك التفاتة مهمة جداً اقبل عليها المؤلف، إذ يذكر المؤلف ان الانسان كائناً نفعياً يسعى لتحقيق غاياته، لذلك لابد عليه ان يقرر بطريقة غائية ونفعية، لكن تبرز هنا تساؤلات عدة، وهي هل ان كل انسان قادر على صناعة القرار بملكة فكرية توضح مقاصد هذا القرار؟ وهل القرار الذي قد يتمكن الانسان من صناعته هو في الايجاب ام في السلب ام كليهما؟ وهل تلازم مسألة صناعة القرار حياة الانسان، أم فقط في الفترات المصيرية؟
ويوضح المؤلف بان الفاعل يمكن ان يكون فرداً او جماعة او تنظيماً او اقليماً او مجتمعاً كبيراً او حضارة كاملة او أي كيان آخر، يمكن ان يفسر سلوكه في ضوء المعايير لتي يشتمل عليها فعله، وحقيقة كان من الاجدر على المؤلف ان يحدد مساحات ذلك الفاعل في المجتمعات المأزومة بالذات المجتمع العراقي والتركيز عليه، أي ما آلية تحرك الفاعل في هذا المجتمع الذي يعاني العديد من التناقضات والازمات ومن الضروري تسليط الضوء عليه.

-    دراسة عن تمكين المرأة في صناعة القرار على ضوء نظرية عالم الاجتماع  تالكوت بارسنز  (مقاربة نظرية )
للباحثة الاستاذ الدكتورة رجاء محمد قاسم / كلية التربية للبنات / جامعة بغداد
بيّنت الباحثة ان قضية المرأة تشكل أحد المتغيرات المهمة في النسيج المجتمعي, وعليه فإن البحث في موضوع المرأة وتمكينها في صناعة القرار يعد من ابرز الموضوعات التي تعنى بها المجتمعات اليوم, كذلك فإن هذا الموضوع مشحون بقدر كبير من الحساسية والعاطفية ويشيع بين انصاره ومعارضيه التوتر والتعنت والضربة وهي ردود فعل يمكن استيعابها وتبريرها اذا اخذنا بنظر الاعتبار ان هذا الموضوع يتعلق بمشاعر نصف بني الإنسان (الاناث) من حيث أنهن لا يتمتعن بما يحق لهن من حقوق وامتيازات في المجتمع ,وأن سلب الرجل التقليدي لهذه الحقوق والامتيازات قد حجم من قدرهن في الحياة ومن فرص إثبات قدراتهن الأصلية بكل ما فيها من طاقات وامكانيات .
ولعل تناولنا هذا الموضوع والمشاركة في الجدلية حوله وتبريرنا في ذلك بأن هذه هي الوسيلة المناسبة لتوجيه الانتباه نحو ضرورة إحداث التغيير في الواقع الاجتماعي نحو الشكل الذي يحقق التكامل بين دوري الرجل والمرأة في الحياة وهي الحالة التي لابد من ادراكها لتحقيق الهوية والطبيعية لكل منها بكل ما تحمله هذه الهوية من طاقات وامكانيات .
وعموماً فإن تاريخ  الإنسانية يقر ويؤكد سيطرة الرجل في انجازاته المختلفة في جميع مجالات الحياة ومستوياتها بالمقارنة مع انجازات المرأة وراح الكثيرون من الرجال عبر العصور وحتى الان تبرير تحديد دور المرأة في المجتمع بالاستناد إلى طبيعتها البولوجية – الفسيولوجية وخصائصها النفسية على الرغم من أنه ليس هناك ما يبرهن على وجود أية فروق جوهرية بين امكانيات وقدرات كل من الذكر والانثى ,فضلاً عن ذلك فإن الأخذ بمبدأ المساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات هو مبدأ اخلاقي وقانوني وينتج من مبدأ التكامل الحياتي بين الجنسين ولكنه مشروط بعدم التجاوز إلى حد التماثل بين الجنسين لأنه في هذه الحالة لا يتحقق التكامل الذي يعتبر الاساس في طبيعة الخلق .


تحميل البحث الاخير كاملاً

 

المزيد من الاخبار

نافذة استلام البحوث العلمية

ابحث في موقعنا

جدول النشاطات الشهري

الشكاوى والمقترحات

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 7
عدد زوار اليوم : 80
عدد زوار أمس : 477
عدد الزوار الكلي : 910383

من معرض الصور

اشترك بالنشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

بوابة الحوكمة الالكترونية