Get Adobe Flash player

اثر الترجمة في انزياح الخطاب الديني وإثره في التعايش المجتمعي

الحماية القانونية للآثار والتراث الحضاري والثقافي

تحرير الترجمة الآلية

المرأة في مجلس النواب العراقي:انجازات وتحديات

نافذة استلام البحوث العلمية

مجلات الحكمة

معرض المرئيات


العراق :خيار اللامركزية الإدارية أو الأقلمة

الساعة الآن

خريطة زوار الموقع

صفحتنا على الفيس بوك

وزارة التخطيط /الجهاز المركزي للاحصاء

تفاصيل الخبر

الإنسان ركيزة لتحقيق التنمية المستدامة


2016-04-21

الإنسان ركيزة لتحقيق التنمية المستدامة

الإنسان ركيزة لتحقيق التنمية المستدامة

بحضور عدد من الأساتذة والباحثين والأكاديميين والمثقفين عقد بيت الحكمة قسم الدراسات الاقتصادية ندوة بعنوان ((الإنسان ركيزة لتحقيق التنمية المستدامة)) صبيحة يوم الاثنين الموافق18/4/2016 الساعة العاشرة صباحاً في قاعة الاجتماعات في بيت الحكمة.

رئيس الجلسة: فلاح حسن ثويني مشرف قسم الدراسات الاقتصادية في بيت الحكمة

الباحثون

-       صيغة الاستدامة الضعيفة وصيغة الاستدامة القوية من منظور علم الاقتصاد التبيوئي
للباحث أ.د محمد صالح القريشي -  مركز التخطيط الاقليمي والحضري – جامعة بغداد
بيّن الباحث إن العلاقة بين الصيغة الضعيفة والصيغة القوية ليست علاقة تعارض وإنما تكون الصيغة الضعيفة خطوة أولى باتجاه تحقيق الاستدامة البيئية إذا ما ألحقت بالصيغة القوية للاستدامة. والمقصود هنا بالصيغة الضعيفة - إمكانية رأسمال الصناعي أن يعوض النقص الحاصل والذي يحصل في  الرأسمال الطبيعي ، أما الصيغة القوية فترى العكس من ذلك تماماً.
 وتساءل الباحث هل من الممكن للاقتصاد الوطني أن يصل إلى حالة يكون فيها الإنتاج والاستهلاك يسيران بين خطين أو مسارين غير متناقضين أو أن  ينمو عند معدلات موجبة عبر زمن لانهائي بوجود الموارد الناضبة والقيود المفروضة من الطبيعة؟
ووضح الباحث بتساؤل ما هو الشكل الذي يجب أن يأخذه مسار تخصيص الموارد عبر الزمن؟
-    وصول الأمر إلى أن ثمة  تهديدات لاستدامة الأنظمة التنبؤية
-    مبدأ التوازن في الماديات ودخولها علم اقتصاد البيئة
-    عقد السبعينيات في القرن الماضي شهد بدء الاهتمام بالاستدامة وظهورها على جداول اهتمامات الدول
-    كيف تعامل المفكرون مع مفهوم الاستدامة:-
•    حالة لا تتناقص فيها المنفعة عبر الزمن .
•    حالة لا يتناقص فيها الاستهلاك عبر الزمن .
•    حالة تكون فيها إدارة الموارد تحافظ على فرص الإنتاج في المستقبل .
•    حالة لا يتناقص فيها خزين رأس المال الطبيعي عبر الزمن .
•    حالة يتحقق فيها الحد الأدنى من الشروط لاستقرارية النظام واستبقائه.

الأسس النظرية لصيغ الاستدامة.
-    (WS) و(SS) متسقتين مع إشباع الحاجات الحالية بدون مساومة على قابلية الأجيال المستقبلية أن تصل إلى حاجاتها.
-    (WS) و(SS) مختلفتان في كيفية الوصول إلى الاستدامة والتنمية المستدامة
-     إن تعريف لجنة برنتدلاند كان مفتوحاً للانتقادات وهي كالآتي :
•    يولد صعوبة في الوصول إلى تعريف مفهوم الحاجات .
•    يتماشى مع مصالح الدول الصناعية المتقدمة .
•    لم يضع أي تساؤل حول الرغبة السائدة في تحقيق النمو الاقتصادي المستمر.
-    إتحاد الحفاظ العالمي: تحسين نوعية حياة البشر في الوقت الذي تعيش فيه البشرية ضمن حدود قدرة التحمل من قبل الأنظمة التبيؤية الداعمة .
-    معتقد ديفيد بيرس: أن التنمية المستدامة تتأسس على متطلب أن خزين رأس المال الطبيعي يجب أن لا يتناقص بمرور الزمن.
-    ستيفن ويلر: التنمية المستدامة هي التنمية التي تحسن صحة البشر والأنظمة التبيؤية في المدى الطويل.
-    التصدع والانقسام في المواقف:
•    التصدع الأول : يتضح من مضمون ثقتهم في التكنولوجيا والعقلانية العلمية والنمو الاقتصادي ومن لا يثقون بهذه الأمور .
•    الانقسام الثاني : بين من يركزون على الأزمات التبيوئية وبين من يؤكدون على الحاجات الاجتماعية و المساواة أو العدالة.
ثم جاء دور الدكتور محمد محسن السيد – مدير عام دائرة التنمية الاقليمية في وزارة التخطيط . وقد كان بحثه بعنوان ( أجندة التنمية المستدامة وآلية المتابعة والتنفيذ في العراق ) .


-    اجندة التنمية المستدامة بين المتابعة والتنفيذ في العراق
للباحث الدكتور المهندس  محمد محسن السيد /مدير عام دائرة التنمية الاقليمية والمحلية
وضح الباحث ان اجندة التنمية المستدامة هي ثمرة مؤتمرات البيئة برعاية الأمم المتحدة واولها مؤتمر ستوكهولم الذي انعقد في 16 حزيران 1972 ، اذ ظهر فيه لأول مرة مفهوم التنمية المستدامة، كما وجرت للمرة الأولى مناقشة قضايا البيئة وعلاقتها بواقع ألفقر وغياب التنمية في العالم وأشارت وثائق المؤتمر إلى ضرورة استخدام الموارد الطبيعية بأسلوب يضمن بقاءها واستمرارها للأجيال القادمة.
فكانت هذه البذرة الاولى لمؤتمرات اخرى وبرامج تعالج قضايا متنوعة ضمن هذه المظلة ، كما وتبنى قادة العالم خلال تجمع الالفية الذي عقد في ايلول 2000 اعلانا اطلق عليه « اعلان الالفية» للدول النامية ركز فيه على ثمان اهداف رئيسية للتنمية في الدول النامية هي (القضاء على ألفقر المدقع والجوع، تحقيق تعميم التعليم الابتدائي، تعزيز المساواة بين الجنسين والتمكين من إزالة التفاوت بين الجنسين في التعليم الابتدائي والثانوي، تقليل وفيات الأطفال، تحسين الصحة النفسية، مكافحة الايدز والملاريا والامراض الأخرى، كفالة الاستدامة البيئية) وقد حدد سقف زمني لتنفيذ وقياس هذه الاهداف هو نهاية عام 2015 المنصرم، الا ان اغلب الدول النامية لم تستطع الايفاء بالتزامها ، كما هو الحال في العراق، على الرغم من كونه قد خطى خطة ثابتة في تحقيقها ورصد الموازنات لها وقد اقترب من المستهدف في بعض الاهداف عام 2012 الا ان الارهاب والازمة المالية قد حدت من تلك الانجازات.
وقبل انتهاء الموعد النهائي للالفية  اي في عام 2012 عقد برعاية الامم المتحدة مؤتمر ريو+20 ، وفيه بذلت الجهود من اجل اعتماد اهداف للتنمية المستدامة اكثر شمولا واكثر طموحا وترابطا للابعاد الثلاثة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية وقد دعت الفقرة 248 من وثيقة المؤتمر الختامية  بعنوان المستقبل الذي نصبو اليها، الى تشكيل فريق مفتوح العضوية تمثل فيه جميع الشركاء يتالف من 30ممثلا ترشحهم الدول الاعضاء من المجموعات الاقليمية من اجل وضع اهداف التنمية المستدامة يتم الاتفاق عليها في الجمعية العامة، وقد عقد هذا الفريق خلال 3 اعوام العديد من الاجتماعات تمخضت عنها اجندة التنمية المستدامة مابعد 2015 او ما اصبحت تعرف ب 2030 كونها للخمسة عشر سنة القادمة..

 

لتحميل البحث الثاني كاملاً

المزيد من الاخبار

ابحث في موقعنا

جدول النشاطات الشهري

الشكاوى والمقترحات

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 12
عدد زوار اليوم : 435
عدد زوار أمس : 616
عدد الزوار الكلي : 284205

من معرض الصور

اشترك بالنشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

بوابة الحوكمة الالكترونية