Get Adobe Flash player

العنف ضد المرأة .. رؤية معاصرة في الانساق المضمرة

تجربة بوابة أور في تعزيز التحول الرقمي وتفاعل المواطن العراقي

سلطة الخطاب الديني وأثره في القضايا الفكرية المعاصرة

آفة المخدرات وبيان اضرارها على الاسرة والمجتمع

مؤتمر دعم الطاقة وتقليل الانبعاثات

مجلات بيت الحكمة

اصدارات مجانية

اصدارات مجانية

الساعة الآن

معرض المرئيات


رئيس الوزراء : وصلنا الى مناطق منسية بالرغم انها مناطق مأهولة بالسكان لم تدخل فيها الخدمات .

خريطة زوار الموقع

صفحتنا على الفيس بوك

وزارة التخطيط /الجهاز المركزي للاحصاء

تفاصيل الخبر

ندوة: إحياء التراث الفلسفي العراقي المعاصر


2011-05-19

 ندوة: إحياء التراث الفلسفي العراقي المعاصر

" إحياء التراث الفلسفي العراقي المعاصر "
               
 عقد بيت الحكمة /قسم الدراسات الفلسفية وبالتعاون مع مركز المخزومي الثقافي صباح يوم الخميس المصادف 19/5/2011 الندوة العلمية الموسومة "احياء التراث الفلسفي العراقي المعاصر " ترأس الجلسة الاستاذ الدكتور حسن مجيد العبيدي وبحضور شيخ الفلاسفة الاستاذ الدكتور حسام الالوسي المشرف على قسم الدراسات الفلسفية في بيت الحكمة وجرت عدة حوارات حول مفكرينا العراقيين من السادة الباحثين وكان البحث الاول بعنوان "الدكتور يوسف حبي سيرته-منجزاته العلمية- فلسفته" بقلم الاستاذ الدكتور علي حسين الجابري تحدث عن هويته باسم يوسف حبي هو الدكتور ( فاروق داود )(1) المشهور باسم يوسف حبي ، ينطبق عليه معيار القاعدة الحضارية التي اعتمدناها في مشروعنا ( موسوعة فلسفة الحضارة  المخطوط ) عن الحضارة التي يصنعها الإنسان على ضوء جدليات العلاقة مع ( الطبيعة = البيئة ) والزمن ( التاريخ ) مضروباً بالعامل الغائب . والعكس بالعكس ! جدلياً .
 
 ثمة تفاعل عجيب لدى ( يوسف حبي ) بين ( بدن ) يتقوت من أجل العقل والقلب ـ لا العكس ـ وعقل يحرص على اكتشاف الحقيقة ، بل اكتشاف ( الخفي ) ويجيب على أسئلة الدهشة ، مهما كانت اتجاهاتها ، وقلب تأخذه دواعي النفس المطمئنة ، والهدف الجميل الساعي إلى قول الخير ، وفعله والسلوك المتوازن ؛ وحث الآخرين على تتبع خطاه ، على شكل مقامة وجدانية هائمة في فضاءات الرب وملكوته بين السماوات والأرض .
 
    وكم هو جميل هذا السعي ( البانورامي ) حين يتجه إلى المعرفة ( الجميلة بألوانها المبهجة ، والمفرحة ، والمتفائلة ) . هكذا يراها ( د. فاروق داود ) حين يتأمل في       ( مرآة يوسف حبي ) فيرى ( لوحة الحضارة العراقية ـ الإنسانية ) المتشبثة بالقانون والحق والخير والجمال والعدالة ، وخدمة الناس ، هكذا يراها في قلبه المعبر عن     ( الإنسان الثالث )(3) ليوسف حبي ـ في أصالته وعراقة عقيدته الحية ، وصوتها المسموع من قبل عشرة آلاف سنة وزيادة .
 
( يوسف حبي ) صورة مرآوية في مقامة جابرية ، هذا هو العنوان الأول ، لهذه الدراسة ، وأنا استحضر ذكريات العقود الثلاثة من المعرفة والصحبة والأخوّة ،
 
يوسف حبي ، رمز الأكاديمية الموشحة ( بجلباب الرهبنة ) في مفهومها ألزهدي ، المتفاني من اجل الكلمة ! والكلمة ( الحقيقة ) التي بدأ معها فعل الخلق ، ومظاهر الوجود والموجودات ( بأمر كنْ ) ومعها الإنسان ، والرفقة والمحبة ، لا يعرف التمييز أو الاستعلاء ولا العجرفة ولا الصفاقة ولا النذالة ، ( مما يعج به عالمنا العولمي ـ المعاصر ) بل قلب ( حبي ) مشحون بجميع ما فيه ( بأرادة الخير ) للآخرين ، لذلك تراه مبتسم هاش باش ، في وجوه من يعرفهم ، أو ممن معهم ، أو ممن لا يعرفهم .
 
د. يوسف حبي بين المنجزات العلمية و الواجبات الفكرية,ثم تناول مؤلفات يوسف حبي .
 
اما البحث الثاني فكان للاستاذ المساعد الدكتور عارف عبد فهد (العقلانية الدينية عند عرفان عبد الحميد " من الجامعة المستنصرية كلية الاداب – قسم الفلسفة .
 
اما البحث الثالث كان للدكتور محمد فاضل (رؤية فلسفية لفكر مدني صالح ) الاستاذ الفلسفي الاديب نجده بالادب برؤية فلسفية فهو ابن مدينة هيت الواقعة على ضفاف نهر دجلة كان من عائلة دينية صوفية استاذ في قسم الفلسفة جامعة بغداد خرج اجيال واجيال من الطلاب معروف بهدوئه وابتسامته المعهودة ,درس الفلسفة وفلسفة الفن والجمال .
 
اما البحث الرابع للدكتور رحيم الساعدي "نظرة الى فكر كامل مصطفى الشيبي " تحدث الباحث عن الخصائص الشخصية ولد الشيبي، رحمه الله، في الكاظمية يوم 17 من نيسان 1927 وهناك أكمل تعليمه الابتدائي والثانوي ، والشيبي من أسرة عربية جاءت من مكة مع جيش السلطان سليمان القانوني العثماني ، فاتح العراق عام 1535م ([1]) .
 
والده كان مدرسا وقد تتلمذ على يديه مجموعة من أعلام الفكر فيما بعد ومنهم الأساتذة علي الوردي ومحمد حسين آل ياسين والعلامة حسين علي محفوظ ، اما والدته فكانت كربلائية من أصل هندي يرجع نسبها إلى آل الإخباري ، ويذكر الدكتور الشيبي  ان  بيتهم كان مقرا للزوار القادمين من أذربيجان ، وقد استطاع التقاط بعض العبارات الفارسية عن طريقهم  مما أهله فيما بعد لتدريسها في كلية الآداب في جامعة الإسكندرية ([2]) .
 
ذاق الدكتور الشيبي طعم اليتم في صغره وهو ابن أربع سنوات ، ودفن والده الذي توفي بالسل ، في مرقد السيدة سكينة بنت الحسين (ع) في دمشق عام 1931م . في صغره غير اسمه من احمد إلى كامل كما غير اسم اخته زينب الى اسم حكمة ([3]) .
 
بعد إنهاء الدراسة الثانوية عام 1945 م الحق تلميذا بدار المعلمين العالية بوساطة  تلميذ والده الأستاذ محمد حسين آل ياسين ([4]) ، انتقل بعدها الى الإسكندرية ليكمل دراسته الجامعية فنال اللسانس عام 1950 م والماجستير في الفلسفة الإسلامية من قسم الدراسات الفلسفية بجامعة الاسكندرية عام 1958 م ثم حصل على الدكتوراه من جامعة كامبيردج عام 1961م تحت إشراف المستشرق الشهير آرثر جون اربري ، وبدأ عمله الجامعي عام 1961م في جامعة بغداد أستاذا للتصوف وعلم الكلام ، وقد عمل في مصر وليبيا وجامعة هارفارد الأميركية أستاذا وزائرا ومنتدبا وباحثا ([5]) .
 
شخصيته العلمية تتلمذ الدكتور الشيبي على يد المستشرق المعروف آرثر جون اربري ،والدكتور أبو العلا عفيفي والدكتور علي سامي النشار ، وقد تعددت الآراء التي تشيد بالإمكانية العلمية للدكتور الشيبي فقد قال عنه الدكتور النشار في مقدمة كتابه الفكر الفلسفي في الإسلام الذي أهداه إلى الشيبي (إلى علامة العراق الشاب الذي أشرق في سماء العالم العربي بعلمه وخلقه إلى الأستاذ الدكتور كامل مصطفى الشيبي اهدي كتابي هذا ) ([6]) .
 
وقال عنه المستشرق اربري (بوجود الدكتور الشيبي فان العراق يكون قد امتلك باحثا سيصنع اسمه في مجال الدراسات العربية والإسلامية ) ، ووصفه الدكتور مهدي القزاز بان عبقرية تفتحت يراعها فأخذت  تنشر السحر والعطر والجمال ) ([7]) .
 
أسلوبه ومنهجه للدكتور الشيبي مجموعة صفات وخصائص اتسم بها في الجانبين العلمي والسلوكي ففيما يخص السلوك عرف الرجل بالتواضع والحيادية ونبذ التعصب وعرف بالهدوء والسكينة ومحبة الفنون الأدبية ، اما في المجال العلمي ،فقد اتسم بـ :
 
1.    استخدام الدكتور الشيبي للمصدر التاريخي لتوثيق الصلة بين المراد من النص وبين الحقيقة القابعة فيه كما يستخدم الأسلوب العلمي البعيد عن روح التعصب فهو رجل حقائقي يبحث عن المعنى الحقيقي داخل الأشياء ([8]) .
 
2.    يتمتع بنفس طويل وصبر على متابعة المصطلح والفكرة والمبحث ونجده واضحا في المنهج التاريخي المقارن الذي لا ينفصل فيه التاريخ ولا الظرف السياسي أو الاجتماعي عن الموقف المولد للفكرة أو الفلسفة ([9]) .
 
3.    يمتاز بالموسوعية فمجال اهتمام الدكتور الشيبي هو الفلسفة والتصوف والشعر والأدب واللغة والتراث الشعبي .
 
4.    يتسم أيضا بما أخذه من أساتذته (كما قلنا )من موروث أخلاقي ومنهجي  ومن ذلك ( الدقة في التعبير والتحديد وهي سمة يوسف كرم وأيضا البساطة والتلقائية التي أخذها من الدكتور توفيق الطويل .
 
ملامح من آراءه في الفلسفة والتصوف يعطي الدكتور الشيبي رأيا في الفلسفة مؤكدا انها ليست من طبع العرب لأنها تحتاج إلى تعمق ومتابعة وممارسة ممزوجة بالحرية الفكرية وهو أمر يعسر في مجتمعاتنا العربية ويضيف ان علينا الاعتراف بان الفلسفة العربية مصطلح ناقص التعبير لان الأساس فيها الإسلام والمسلمون ،ومن الخطأ إدخال فكرة القومية في الفلسفة لأنها سوف تنقلب رأسا على عقب ([10]).
 
[1] -عبد الجبار السامرائي ، جريدة »الزمان« الدولية - العدد 2511 - التاريخ 26/9/2006.
 
[2] -أياد مطلك كيطان ، كامل مصطفى الشيبي وانجازاته الفكرية  ،رسالة ماجستير ، كلية الاداب في الجامعة المستنصرية ،بإشراف الدكتور ناجي جودة ، 1427هـ -2006م ، ص14 .
 
[3] - رفعت مرهون الصفار ،مقال اعلام يتذكرون ، مجلة الدليل ، عدد3، سنة 1،1425هـ -2004 م .
 
[4] -أياد مطلك كطان ،المصدر السابق ، ص40 .
 
[5] - عبد الجبار السامرائي ، رحيل العلامة الشيبي ، جريدة الزمان ، العدد 2511 ، السنة 26-9-2006 م .
 
[6] - انظر مقدمة الكتاب .
 
[7] -اياد كطان ، المصدر السابق ، ص16 .
 
[8] - اياد كطان ، المصدر السابق ،ص74 .
 
[9] -د.علي حسين الجابري ،الفلسفة في الوطن العربي في مائة عام ،بيروت ،2005م،ص585 .
 

[10] - الرماحي ، المصدر السابق . 

المزيد من الاخبار

نافذة استلام البحوث العلمية

ابحث في موقعنا

جدول النشاطات الشهري

الشكاوى والمقترحات

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 13
عدد زوار اليوم : 484
عدد زوار أمس : 702
عدد الزوار الكلي : 1609561

من معرض الصور

اشترك بالنشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

بوابة الحوكمة الالكترونية