Get Adobe Flash player

تفعيل دور مراكز البحوث في دعم السياسة الخارجية العراقية

الزراعة والمياه في العراق : مشاكل وحلول

البطالة والتشغيل في العراق ..التحديات والمعالجات

فؤاد سزكين والتراث العربي الإسلامي .. دعوة لأنسنة العلوم والأداب

نافذة استلام البحوث العلمية

مجلات الحكمة

معرض المرئيات


العراق :خيار اللامركزية الإدارية أو الأقلمة

الساعة الآن

خريطة زوار الموقع

صفحتنا على الفيس بوك

وزارة التخطيط /الجهاز المركزي للاحصاء

تفاصيل الخبر

نهوض اليابان والمانيا بعد الحرب العالمية الثانية والحالة العراقية


2018-02-05

نهوض اليابان والمانيا بعد الحرب العالمية الثانية والحالة العراقية


نهوض اليابان والمانيا بعد الحرب العالمية الثانية والحالة العراقية

محاضرة  القاها مشرف قسم الدراسات السياسية والاستراتيجية في بيت الحكمة

في اطار البرنامج الثقافي لنادي الصيد العراقي ألقى الأستاذ الدكتور محمود علي الداود مشرف قسم الدراسات السياسية والاستراتيجية محاضرة بعنوان
 (نهوض اليابان والمانيا بعد الحرب العالمية الثانية والحالة العراقية)
مساء السبت 27/1/2018
وقد تركزت المحاضرة على السؤال الكبير وهو لماذا نجحت اليابان والمانيا بعد خروجهما من رماد الحرب العالمية الثانية ببناء حداثة حقيقية وتحقيق معجزات فريدة في مضمار التقدم العلمي والتكنلوجي والصناعي مع العلم ان كليهما يفتقر الى موارد الطاقة من نفط وغاز والكثير من المواد الاولية .
استعرض الباحث الظروف الداخلية المعقدة التي مرت بها كل من اليابان والمانيا بعد خسارتهما للحرب العالمية الثانية وتعرضهما لشروط قاسية تمثلت بالاستسلام لشروط الحلفاء وقيود احتلال لازالت ماثلة للعيان حتى الوقت الحاضر . لقد احتلت الولايات المتحدة اليابان عام 1945 كما احتلت المانيا اربعة دول وهي الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفرنسا وبريطانيا وتم تقسيم العاصمة برلين الى اربعة مناطق نفوذ .
لقد بدأ اليابانيون و الالمان بتشغيل ماكنة الاعمار منذ اليوم الاول لايقاف القتال ووسط دمار شامل شمل المدن والموانئ وطرق المواصلات والمطارات والقدرات العسكرية والصناعية والزراعية لقد ساهم الرجال والنساء برفع انقاض الحروب وكانت ملايين الاطنان ثم بدأوا الاعمار وفق برامج علمية اعادت الثقة بين الشعب والقيادات الجديدة . لقد نجحت اليابان في صياغة تنمية متوازية تمكن البلد من مجاراة الغرب دون ان تصبح جزء منه . وأكد المحاضر ان معجزة اليابان الحقيقية تكمن في استطاعتها بناء مواطن قومي وبناء أمة ذات ارادة جماعية قادره على دعم الدولة .. مواطن مصمم على المساهمة بنهوض بلاده لايعرف التشاؤم او اليأس او الاستسلام وتعتبر اليابان من أكثر دول العالم من حيث نسبة الاتفاق السنوي على البحث العلمي وهي شديدة الحرص على نشر ثقافة معرفية تكاد تنفرد بها اليابان من خلال توجيه المعرفة الى تنمية الانتاج الذي يقوم عليه الاقتصاد الياباني وبرز اهتمام واسع بالتعليم والثقافة والفنون والاداب وتحولت اليابان في إطار سياسة سلمية الى دور الدولة الثانية في العالم في حجم التقدم العلمي والتكنلوجي والصناعي .
ان انتقال اليابان من رماد الهزيمة الى بناء المؤسسة اليابانية الناجحة لم يكن ليتحقق إلا بفضل قيادات مقتدرة ومخلصة وهم رواد الانخراط في عملية التحديث والحداثة مع المحافظة على جذور اليابان التاريخية المميزة وقد تجبر هؤلاء الرواد من القادة بجعل المواطن الياباني أكثر وطنية وأوفر كبرياء وأشد حرصاً على زيادة الانتاج وتحسينه .
وقدم المحاضر مقترحات لصانع القرار العراقي للاستفادة من التجربة اليابانية الناجحة في مجالات الصناعة والزراعة والصحة والتعليم المهني والتعليم الجامعي وقضايا المياه والطاقة المتجددة والبيئة والمناخ .
كما قدم اقتراحات اخرى للاستفادة من التجربة الالمانية والخبرات الالمانية المتقدمة في مجال الادارة وبناء البنية التحتيه وخصوصاً الطرق والجسور ومشاريع الري والسكك الحديدية والموانيء والمطارات .
لقد تمكنت كل من اليابان والمانيا من اعمار ماخربته الحرب العالمية الثانية خلال عشر سنوات وفي عام 1956 بدأ الانتعاش على اقتصاد كل منهما . ان معرفة سر هذه النهضة يكمن في دراسته تجربة كل منها في الاعمار والاستفادة من الدروس المستنبطة .
وقد حضر هذه المناسبة نخبه ثقافية واجتماعية متميزة كان في مقدمتهم الاستاذ الدكتور محمد الحاج حمود المستشار الاقدم في وزارة الخارجية وعدد من السفراء واساتذة الجامعات ونخب اجتماعية وثقافية وعراقية .

المزيد من الاخبار

ابحث في موقعنا

جدول النشاطات الشهري

الشكاوى والمقترحات

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 10
عدد زوار اليوم : 334
عدد زوار أمس : 504
عدد الزوار الكلي : 372897

من معرض الصور

اشترك بالنشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

بوابة الحوكمة الالكترونية