Get Adobe Flash player

تطوير الوسائل الوقائية في مكافحة الفساد- إجراءات الكشف عن الذمة المالية

ازمة المياه في العراق- المعوقات والحلول

السياسة الخارجية العراقية في المجال العربي - الحاجة إلى إعادة صياغة

ظاهرة التسول ..الجذور والمعالجات

نافذة استلام البحوث العلمية

تحميل مجلات بيت الحكمة

معرض المرئيات


العراق :خيار اللامركزية الإدارية أو الأقلمة

الساعة الآن

خريطة زوار الموقع

صفحتنا على الفيس بوك

وزارة التخطيط /الجهاز المركزي للاحصاء

تفاصيل الخبر

ظاهرة الانتحار... في المجتمع العراقي المسببات والمعالجات


2017-11-29

ظاهرة الانتحار... في المجتمع العراقي المسببات والمعالجات

        (ظاهرة الانتحار... في المجتمع العراقي المسببات والمعالجات )


عقد بيت الحكمة / ندوة علمية بعنوان " ظاهرة الانتحار في المجتمع العراقي "
يوم الثلاثاء الموافق 28/11/ 2017 برئاسة الاستاذ الدكتور خليل ابراهيم مشرف قسم الدراسات الاجتماعية اذ افتتح أعمال الندوة بتعريف كلمة ( الانتحار )
فالانتحار كلاسيكياً هو اغتيال الذات , وفي عام 1897 اطلق دور كايم E.Dur kheim  أسم الانتحار على كل حالة موت تنتج عن فعل تقوم به الضحية نفسها وهي تعلم بأنه يؤدي الى هذه النتيجة
-    في عام 1961 اجريت دراسة في فرنسا أضهرت 14200 حالة أنتحار "السبب الثاني للوفاة بالموت العنيف " والوسائل المستعملة متنوعة في هذه الدراسة تتدرج حسب اعدادها بالشنق , ثم الغرق , ثم الغاز , ثم الاسلحة, ثم السموم العقارية , ثم السلاح الابيض 
-    هناك عوامل مختلفة للانتحار ويذكر دور الظروف المناخية على أنها عوامل مشجعة للانتحار فضلا عن عدم الانخراط الاجتماعي , والانقطاع المهني, الاحباط لدى الطلاب والعسكريين والمجندين في الخدمة الاجتماعية ,  والمساجين والعاهرات , والعاملين في القطاع الطبي وشبه الطبي , وأخيرا العمر : محاولة الانتحار غالباً لدى المراهقين  بينما حالات الانتحار الناجحة هي اكبر عند المسنين وهناك فرق بين محاولة الانتحار, والممارسة الفعلية للانتحار 
-    محاولات الانتحار عند النساء أكبر مما هي عليه عند" الرجال " خمس نساء مقابل رجلين " ولكن بالنسبة تنعكس في الانتحار الحقيقي
-    اذا كان لاتوجد صورة نفسانية للمنتحر , فان كل اصابة عقلية هي من قريب او بعيد مسببة للانتحار وفي حالات الكابة الشديدة يكون الخطر اكبر 
-    ليس هناك معنى وحيد للتصرفات الانتحارية , قد تكون ارادة تدميرية فيها العدوانية الذاتية كاملة الحضور , المحللون النفسيون يفسرونها أما بالانكفاء على الذات للعدوانية التي كانت في البد موجهة ضد الاخر , وأما بكونها تعبيرا مميزاً عن غريزة الموت التي تتجلى في الموقف الانتحاري
-    أن مسألة الانتقال الى الفعل الانتحاري هي دائما موضع نقاش وذلك لان الخطر المميت لا يقوم في المنتحر بصورة موضوعية
-    حاليا بعض الابحاث العصبية البيولوجية تقيم فرضية على أن هناك ارتباط بين امكانية الانتقال الى الفعل من اي نوع كان والخلل في أفرازات السيروتونين Serotonine
-    العلاقات بين الانتحار والاضطرابات النفسية موضع مناقشات جادة , اذ للمرضى العقليين نزوعاً الى التدمير الذاتي أقوى من نزوع الافراد الاسوياء
•    السلوكيات الانتحارية يمكنها ان تكون ذات وضائف مختلفة ثلاث
1-    الانتحار لبعض الافراد يكون وسيلة تجنب وهروب من وضع هم عاجزون عن قبولة
2-    الانتحار بالنسبة لاخرين يقابل الارتداد ضد الذات ارتداد دافع عدواني لم يكن قادراً على توجبه ضد الاخرين
3-    الانتحار هو رسالة يائسة تعبر عن ضروب اللوم الموجه نحو الاخرين كما يعبر عن العجز عن الاضطلاع بوضع صعب ويعاني كثير من المنتحرين من العزلة والنبذ
البحث الاول :-
"الانتحار قرار بالفرار ...دراسة تحليلية " للأستاذ المساعد الدكتور رسول مطلق قسم الاجتماع كلية الاداب / جامعة بغداد
تسأل الباحث هل أن قرار الفرد في المجتمع بالانتحار هو هروب من حالة يعيشها بعض الافراد أم أن هناك فكر وراء هذا الفعل , نعم يؤكد لنا الدكتور رسول أن ذلك واضح في فكر داعش الارهابي بالعمليات الارهابية للذين تم غسل أذهانهم وكيف أن ( أغتيال الذات ) قتل الانسان نفسه بنفسه متعمداً لتحقيق منافع وأهداف ذات أفكار تطرفية ,
والانتحار ليس حكراً على الذكور فقط وأنما الاناث أكثر في حالات الشرف والعرف ...
من الاسباب الاساسية في الانتحار منها :-
1-    العزلة ( امراض )
2-    ضعف الضمير ( انعدام )
3-    عدم الثقة بالنفس
4-    ضغوط الحياة
5-    عدم القدرة على حل المشاكل
انواع الانتحار يذكر لنا الباحث :-
1-    الانتحار الايثاري  ( المعارك العالمية الثانية )
2-    الانتحار الفوضوي ( داعش )
البحث الثاني :- 
"معالجات وحلول للانتحار في العراق" للدكتورة سهاد عادل القيسي / كلية الاداب  / الجامعة المستنصرية تساءلت الباحثة في البداية هل أن الانتحار في العراق حالة ام ظاهرة أم مشكلة ؟
فالحالة تعني أحد المشاهدات الحالية قد تكون حالة فردية او عامة أما الظاهرة حالة شاذة او غريبة وتكون عامة وهنا الحالة تكون ظاهرة عندما يتم عمل الاحصائيات والتجارب المتعددة
اما المشكلة فهي نتيجة غير مرضية او غير مرغوب فيها تنشأ من وجود سبب او عدة أسباب معروفة او غير معروفة تحتاج لاعداد دراسات للتعرف عنها وهنا تقول الباحثة اذا تعددت الحالات من المنطقة المعنية وفي ظرف قياسي تقول اصبحت ( ظاهرة الانتحار ) اذن تؤكد الدكتورة سهاد ان التشخيص هو بداية العلاج
ومن جانب اعلامي وأكدت الدكتورة ان تقرير المنظمة الصحة العالمية الذي تنشره بمناسبة اليوم العالمي لمنع الانتحار "فقط تقارير أعلامية مسؤلة عن الانتحار في 8/9/2017 وفقا لتقارير المنظمة تتحدث عن 800 الف حالة أنتحار كل عام اي حالة واحدة كل (40ثانية ) والشباب بين الاعمار (15-34) أكثر مخاطر الانتحار في العالم
وهنا وسائل الاعلام العراقية تختلف في أطلاق كلمة حالة وظاهرة ومشكلة على الانتحار في العراق , تؤكد الباحثة على ضرورة وضع طرق للمعالجات والحلول لمشكلة الانتحار منها
1-    العراق بحاجة الى توحيد اعلام رسمي يمثل الدولة ( لايمثل أفراد وبرلمان)
2-    العامل التكنلوجي وضع ضوابط (قانون) حول انغماس الشباب         بالعوالم الافتراضية والتعامل مع (الهواتف النقالة) يفرز مادة كيميائية( الدوبامين) التي تشعرهم بالسعادة ذات المادة التي تفرز عند التدخين.
بمعنى وضع قانون يفيد الوصول لمواقع التواصل الاجتماعي والاعلامي كما هو معمول به بقانون (التدخين والخمور والقمار).
3-    العامل الاكاديمي لابد ان يكون للجامعات والكليات دور مهم في نشر الثقافة الاخلاقية وارتباطها بالدين حول الانتحار.
البحث الثالث :ـ
"الانتحار دراسة سوسيولوجية" بحث مشترك م.م. حسن حمدان ومهند قاسم من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية .
البحث الرابع:-
جاء بعنوان ((ظاهرة الانتحار اسبابها وعلاجها)) دراسة ميدانية في مدينة بغداد (مستشفى الكندي) قسم الاحصاء للباحثة الاجتماعية نور عباس خضر من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية /دائرة الحماية الاجتماعية للمرأة.
ناقشت الباحثة دراستها من جانبين نظري وعملي الفصل الاول تطرقت فية الى مشكلة الدراسة واهمية الدراسة واهداف الدراسة والفصل الثاني عالجت فيه نبذه تاريخية عن الانتحار وموقف الاديان السماوية  من الانتحار(الاسلامي واليهودي والمسيحي) ثم ناقشت الاراء القانونية في مشكلة الانتحار. وبعدها انواع الانتحار وعوامله ثم في الفصل الثالث والرابع دراسة ميدانية وبعدها العلاج اما فيما يخص انواع الانتحار فوضحت لنا الباحثة رآي دوركايم (عالم الاجتماع) ان انواع الانتحار تبعا لاسبابه فمنه :
1-    الانتحار الاناني نتيجة شعور الفرد بالعزلة (الفردية المفرطة).
2-    الانتحار الايثاري.
3-    الانتحار الفوضوي.
4-     الانتحار المقنع(تأثير الكحول وغيرها).
5-    الانتحار الفلسفي(الانتحار الوجودي)لارتباطه بالفلسفة الوجودية .
6-    انتحار الاطفال(تقمص الشخصيات) التقليد.
وفي ختام الندوة جاءت عدة توصيات :
1-    على الاسر العراقية التوعية والارشاد في تربية الابناء.
2-     استحداث مراكز اجتماعية في المناطق السكنية بمثابة عيادات استشارية للمرضى النفسيين ومعالجة حالات الادمان.
3-    وضع قانون في الدولة العراقية يمنع انتشار الانترنت او تحديد الاعمار للذين يستعملون التصفح في الانترنت ووضع غرامة مالية .
4-    تفعيل خطب الجمعة للارشاد حول حالات الادمان والخمر والمخدرات والانتحار للتوعية وتفعيل الدور الديني والارشادي.
5-    تفعيل دور وزارة الداخلية والدفاع حول الحدود العراقية وما يدخل من مختلف انواع المخدرات، اذ اجمعت البحوث ان المخدرات السبب الرئيسي الذي يؤدي بالفرد للانتحار فضلاً عن الامور الاجتماعية والمشكلات التي تواجه الفرد .
6-    على المؤسسات التربوية (رياض الاطفال) والمدارس والجامعات انتهاج اسلوب في التربية متطورة يتماشى مع مشاكل العصر وامراضه.
 


 
 

 

المزيد من الاخبار

ابحث في موقعنا

جدول النشاطات الشهري

الشكاوى والمقترحات

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 6
عدد زوار اليوم : 248
عدد زوار أمس : 383
عدد الزوار الكلي : 409806

من معرض الصور

اشترك بالنشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

بوابة الحوكمة الالكترونية