Get Adobe Flash player

الموسيقى والشعر بين فلاسفة اليونان وعلماء المسلمين – قراءة معاصرة

ثنائية اللغة- مقاربة نفس اجتماعية

سوسيولوجيا الالحاد قراءة في تأثير الأزمة الحضارية

نافذة استلام البحوث العلمية

مجلات الحكمة

معرض المرئيات


العراق :خيار اللامركزية الإدارية أو الأقلمة

الساعة الآن

خريطة زوار الموقع

صفحتنا على الفيس بوك

وزارة التخطيط /الجهاز المركزي للاحصاء

تفاصيل الخبر

التطرف المفضي الى العنف والارهاب توجه استشرافي لما بعد داعش الارهابي في العراق


2017-09-27

التطرف المفضي الى العنف والارهاب توجه استشرافي لما بعد داعش الارهابي في العراق


((التطرف المفضي الى العنف والإرهاب.... توجه اشرافي لما بعد داعش الارهابي في العراق))


عقد بيت الحكمة قسم الدراسات الاجتماعية بالتعاون مع الوقف الشيعي والوقف السني والوقف المسيحي ندوة علمية بعنوان((التطرف المفضي الى العنف والارهاب.... توجه اشرافي لما بعد داعش الارهابي في العراق)) يوم الثلاثاء الموافق 26/ايلول/ 2017 في بيت الحكمة، برئاسة الاستاذ الدكتور خليل ابراهيم رسول ومقررية الدكتورة هديل سعدي موسى وبعد ان رحب رئيس الجلسة بالسادة الباحثين والحاضرين عرض مقدمة لموضوع العنف والتطرف المفضي الى العنف والارهاب ، وكرر ترحيبه بممثلي الأوقاف في العراق ،ثم جاءت الندوة بأربع مشاركات متنوعة لأساتذة ومدراء عامين وعلى النحو الاتي:
البحث الاول: ((الوسطية والاعتدال في المنهج والتطبيق)) للسيد علي محمد حسين شبر مدير عام دائرة التعليم الديني والدراسات الاسلامية الوقف الشيعي وباحث في الدراسات الإسلامية تخصص اشراف تربوي، تناول الباحث ان العراق كان وما يزال محط للأطماع وذلك للخيرات والموارد الطبيعية التي وهباها الله لهذه البقعة المباركة من الأرض ولأنه متنوع الأعراف والأديان والقوميات ونتيجة للانسجام رغم وجود الاختلافات الا انه على مر التاريخ كان قائداً للحرية والانفتاح وتقبل الأخر، وبعد سقوط الدكتاتور تكالبت القوى الداخلية والخارجية للإطاحة بالنظام والعهد الجديد فظهر ( داعش) هذه المنظمة الإجرامية الإرهابية التي حاولت تقسيم الوطن والقضاء على هذا الطيف المتنوع من الوسطية والاعتدال والتسامح الذي دعا به القرآن والسماء وكان منهج التسامح وعدم الغلو في السيرة النبوية وسيرة أل البيت الأطهار المنهج المتبع والمنبع في احترام الاخرين في الفكر والعقيدة وهذا ما تسير علية المؤسسات الدينية في العراق الجديد والخطب الرسمية وخطب الجمعة الموحدة للامان وللحفاظ على وحدة العراق وما ذكره سماحة السيد علي السستاني (( بأن اهل السنة انفسنا)) ((وفتوى الجهاد الكفائي)) الا منهج لتوحيد الوطن للقضاء على التطرف والانحراف العقيدي في المناطق التي احتلت من عصابه داعش الارهابي ،وعند استعادة جيشنا العراقي وقضائه على داعش اصبحت مهمة حماية النازحين من المهام الأساسية لاحترام الإنسان العراقي واستلهام من قول الامام علي "عليه السلام" (الناس اثنان اما اخ لك او نضير لك في الخلق )اذن محصلة لهذه الوقائع التي مر بها العراق بجهود ابنائه نستطيع النهوض بواقعنا من خلال الوسطية والاعتدال لخدمة العراق.
البحث الثاني: ((فاعلية مناهج التعليم الديني في الحماية الفكرية ضد التكفير والارهاب من وجهة نضر مدرسيهم))للباحث الدكتور محمد عبد القهار العاني /ديوان الوقف السني وهو متخصص بمناهج وطرائق تدريس العلوم.
تطرق الباحث الى ان دعوة الاسلام لمحاربة التطرف منذ الايام الاولى لنشأته، وبعدها، واكد ان ظاهرة التطرف ظاهرة عالمية تشمل العالم اجمعه، وتعد خطورة التطرف في انه يبعد المتعلمين عن المنهج الالهي الوسطي القويم وان الارهاب والتطرف والعنف لم يأت اعتباطاً ولم ينشأ جزافاً بل له اسبابه ودواعية، ومعرفة السبب له  من الاهمية القصوى لانه يحدد نوع العلاج  والدواء،  اذن لابد من تحديد الاسباب التي أدت الى ظهور هذا الفكر الضال؟
ويرى الباحث ان أسباب نشوء الفكر المتطرف متعددة ومتنوعة قد تكون فكرية او نفسية او سياسية او اجتماعية او اقتصادية او تربوية...وما الى ذلك.
كما تناول الباحث في بحثه الأسباب الفكرية للتطرف والإرهاب من الجهل بقواعد الإسلام وبمقاصد الشريعة والغلو في الفكر وتقصير بعض اهل العلم في القيام بواجب النهج والارشاد والتوجيه، وتطرق الى الاسباب النفسية للارهاب واسبابها ومنها: حب الظهور والشهرة، والاحباط، واكتساب الصفات النفسية من البيئة المحاط بها ،والفشل في الحياة وهناك اسباب اجتماعية اهمها ظهور التناقض في حياة الناس وما يجدون من مفارقات عجيبة، وتفكك المجتمع وعدم ترابطه بحيث لا يشعر الفرد بالمسؤولية، والفراغ وهناك اسباب اقتصادية ،البطالة والحالة المتردية(المادية).
ويضع لنا الباحث نقاط عده على انها توصيات في ختام البحث وهي:
1-    تضمين المناهج المدرسية ثقافة تعزيز الوسطية بصورة برامج توعية إرشادية بعيده عن العشوائية والارتجال.
2-    عقد ندوات ومحاضرات وورش عمل لأولياء الأمور لتفعيل دورهم في علاج الانحراف الفكري والسلوكي.
3-    التركيز في محتوى مناهج الثانويات الاسلامية للابتعاد عن الغلو والتطرف، وتحقيق مبدأ التعايش والوسطية بين الطلبة.
4-    تضمين برامج الاذاعة المدرسية واللوحات الجدارية والاعلانية بقضايا الحماية الفكرية من الافكار الضاله ومضاهر التطرف الديني والغلو.
البحث الثالث: ((تحديات المواطنة والاعتدال..... مابعد فكر وتطرف داعش)) للاستاذ الباحث هاني جورج قسطو/ مدير مكتب رئيس ديوان اوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والطابئة المندائية، ومدير مركز الرجاء الثقافي.
تطرق الباحث الى مفهوم التطرف والارهاب كظاهرة لها وجهين فجوهر التطرف والارهاب يظل واحداً وإشكالاته وأدواته وتكتيكاته تختلف وتتطور بسرعة من الزمن، وظاهرة الارهاب مسألة ذات بعد حضاري انساني لان الانسان هو الشخص الذي يمتلك الارادة الفعلية والعملية في استئصال جذور الارهاب لينهض من جديد بفكر جديد خلاق، وبناء قادر على التعاطي الايجابي مع واقع واعباء الحياة المختلفة.
ثم عرج الباحث على ان الارهاب انواع منها:
1-    ارهاب برعاية الدولة.
2-    الارهاب ذي الميول القومية.
3-    الارهاب الايديولوجي.
4-    الارهاب الديني.
5-    الارهاب السياسي.
6-    الارهاب الاعلامي الذي يدعو الى ثقافة العنف وتكفير الاخر.
وهناك اسباب لظهورة منها:
1-    الشعور بالغبن .
2-    التأثر بالنص الديني المشدد.
3-    غطرسة الدولة الكبرى لتعزيز نفوذها وضعف نفوذ الدولة الصغيرة.
4-    الدولة الداعية للارهاب تقوم بتحطيم اقتصاديات الدول الصغيرة .
5-    تشويه واساءة استخدام الدين والمعتقدات.
6-    الابادة الجماعية سواء حكومية او غير حكومية.
ثم ناقش الباحث طرائق الارهاب وعلاجه:
1-    تجريم الفكر المتطرف.
2-    عدم تبرير الجريمة.
3-    تجفيف منابع الارهاب الاعلامية.
4-    وضع قانون شديد العقوبة على كل من يدعو الى الارهاب والتطرف والقتل.
5-    حصر السلاح بيد الدولة فقط.
وبعدها أكد الباحث على المواطنة في عدم الانقياد وراء المخططات العالمية والاقليمية وتحقق ذلك من خلال المحبة والاخلاص والصدق والشعور بالمسؤولية. والتي لابد ان تبنى على ثلاثة اسس:
الاساس الاول/ التربية والتعليم.
الاساس الثاني/ تحسين الجانب الاقتصادي.
الاساس الثالث/ المحبة وقبول الاخر(المختلف المتنوع).
البحث الرابع: ((بيداغوجيا الخطاب العراقي ومهنية الاعلام)) د.سهاد عادل/ استاذه في كلية الاداب/ الجامعة المستنصرية. بيداغوجيا: هي سلوك في التنقل بالمعلومة درجة درجة حتى تصبح مفهوما مؤثرا في السلوك. فهي معرفة و سلوك ينطلق بداية من دراسة إمكانيات المتلقي ، فندرس نقاط قوته ونقاط ضعفه ، وندرس نقاط تنبهه و نقاط غفلته ، ثم التعامل معها بطريقة تخدم الهدف الذي نريد أن نصل إليه في سلوكه ، ومشاعره ، ثم في أفكاره. إذن فالبيداغوجيا هي مشرحة السلوك الإنساني و ما يدفع إليه و ما يؤثر فيه ، و كيفيات التحكم في كل ذلك.المعلم والمربي القادر على نقل المعرفة.
   تكمن موضوعة البحث عن اشكالية انتاج خطاب لغوي قادر على غسل العقول المتلقية له، واولى هذه الاشكاليات عدم مقدرته على التحكم بالمعلومات و صياغتها و طريقة تقديمها و تركيز تقديمها و كثافته , والتكرار والتواصل , يؤثر قطعا في مشاعر الإنسان و بالتالي مواقفه , وردود أفعاله, ثم في  في مفاهيمه بالتالي في سلوكه.
   فالإعلام ككل هو مجموعة مثيرات كالمثير الاعلى والاسرع والراسخ والمتلقي يعمل على اعادة ترشيح هذه المثيرات وفقا للمثير الراسخ، وهذا ما استخدمته وسائل الإعلام الموجهة للسيطرة على تفكيرنا وعقولنا لتطويعنا لخدمة اهدافه.كما استخدمت البيداغوجيا في ايصال هذه المعلومات وهي عبارة عن المعارف المتعلقة بكيفية إيصال المعلومة, ومراحل تبليغ هذه المعلومة, حتى نصل بها إلى زرعها في النفوس, ثم تحويلها إلى مفهوم مؤثر في السلوك .
   إن هدف البحث الأساسي هو الوصول الى اسلوب خطاب  إعلامي عراقي موحد برؤية موضوعية ، من خلال لغة موحدة تصبح أساسا لتكوين الادراكات المتمائلة التي تقود الى الفهم المشترك بين المرسل والمستقبل.
   الهدف منه هو تقديم حلول تطبيقية  لتاسيس خطاب  إعلامي عراقي قادر على حماية الشعب العراقي بالدرجة الاساس وقادر على خلق صلة الثقة بين الوسيلة الإعلامية العراقية وبين الشعب الباحث عن الحقيقة بين طيات خطاب معاد ومتكرر وممل، ومن اجل الانتقال لخطاب اعلامي عراقي موجه للمجتمعات الاخرى يقوم على فهم واستيعاب التقاطعات الثقافية والقيمية بين تلك المجتمعات.
أهمية البحث ومشكلته
   ترتبط إشكالية الدراسة بمجمل الإشكاليات الخاصة بصناعة الرسائل والمضامين الإعلامية وأهمها عدم التوازن بين الخطابات التي اختلفت في مضامين الرسائل الإعلامية ، وهيمنة واقع الإعلام العراقي وبنيته الاتصالية ومسؤوليته في إنتاج الطائفية والعنف في المجتمع العراقي، وخاصة الفضائيات الدينية، ومدى التزام الإعلام بالمسؤولية الأجتماعية وبالمعايير المهنية والأخلاقية عند تغطية احداث العنف والإرهاب.
   تجاوز الخطاب الاعلامي السلطات الثلاث (التشريعية، والتنفيذية، والقضائية) وتعدى ذلك للتأثير على الحكومات والمؤسسات والمنظمات المعنية التي باتت تحسب للتأثير الاعلامي الحسابات الكبيرة. ولم يأت تطوير أدوات وسائل الغعلام وتوسيع رقعتها من فراغ بل من ادراك فاعلية والتأثير البالغ لوسائل الإعلام وخطابها.

البحث الخامس: (( استغلال الاطفال في العمليات الارهابية من قبل عصابات داعش الارهابي- اشبال الخلافه انموذجاً)) الباحث ولي الخفاجي/ مدير عام في دائرة الاحداث في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، تطرق الاستاذ الى دراسة ميدانية عن الاطفال الذين تم استلامهم من عمليات التحرير في مدينه الموصل بعد القضاء على تنظيم داعش الارهابي وكيف يتم التعامل معهم بعملية تنقية واعادة تأهيلهم الى المجتمع كأفراد ومواطنين عراقيين اسويأ ويتم هذا من خلال برامج اعدادية وتثقيفية تقود بها دار الاصلاح في الوزارة ووضع عدة صور واحصائيات عرضت علفى الشاشة(داتشو).

واخيراً اعطى الدكتور خليل ابراهيم رسول فرصة اثارة التساؤلات والتعقيبات من السادة الحضور والاجابة عليها من الباحثين الكرام .
واختتمت الندوة بالشكر للباحثين والمعقبين والمتسائلين داعين الله العلي القدير ان يحفظ العراق واهله.

 

المزيد من الاخبار

ابحث في موقعنا

جدول النشاطات الشهري

الشكاوى والمقترحات

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 10
عدد زوار اليوم : 40
عدد زوار أمس : 477
عدد الزوار الكلي : 211622

من معرض الصور

اشترك بالنشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

بوابة الحوكمة الالكترونية