Get Adobe Flash player

حوار الأديان، المنهجية وقضية الاسرة

مغامرة ترجمة الشعر.. علامات الاستحالة وصور الممكن بين الماضي والحاضر

تمكين المرأة دراسة مقارنة بين الحضارة الاسلامية والحضارة الغربية

التواصل الترجمي بين ماضي وحاضر مدرسة طليطلة الاسبانية

مؤتمر دعم الطاقة وتقليل الانبعاثات

مجلات بيت الحكمة

اصدارات مجانية

اصدارات مجانية

الساعة الآن

معرض المرئيات


رئيس الوزراء : وصلنا الى مناطق منسية بالرغم انها مناطق مأهولة بالسكان لم تدخل فيها الخدمات .

خريطة زوار الموقع

صفحتنا على الفيس بوك

وزارة التخطيط /الجهاز المركزي للاحصاء

تفاصيل الخبر

مناهج التربية الاسلامية للمدارس الثانوية - دراسة نقدية


2015-10-27

مناهج التربية الاسلامية للمدارس الثانوية - دراسة نقدية

مناهج التربية الاسلامية للمدارس الثانوية - دراسة نقدية

بحضور عدد من الأساتذة والباحثين والأكاديميين والمثقفين عقد بيت الحكمة مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بالتعاون مع قسم دراسات الاديان ورشة عمل بعنوان ((مناهج التربية الاسلامية للمدارس الثانوية - دراسة نقدية)) صبيحة يوم الثلاثاء الموافق27/10/2015 الساعة العاشرة صباحاً في قاعة الاجتماعات في بيت الحكمة.

رئيس الجلسة: الاستاذ الدكتور عدنان ياسين مصطفى / استشاري مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار وبمقررية الدكتورة مياس ضياء ظافر – مقررة قسم دراسات الاديان

البحوث المشاركة :
1- تقويم كتاب التربية الاسلامية للصف الرابع الاعدادي في ضوء معايير الكتاب الجيد
للباحث الاستاذ المساعد الدكتور سعدي جاسم الغريري – لمرحلة الصف الرابع

بيّن الباحث ان الكتاب المدرسي يعد الأداة التعليمية المتوافرة لجميع الطلبة، ويعد مصدراً أساسياً من مصادر المعرفة ، التي يمكن استغلاله بما يتناسب ومستوى الطلبة  في هذه المرحلة، فضلاً عن ذلك فانه يتم الاعتماد علية بدرجة كبيرة في معرفة مدى تحقيق الأهداف التربوية المنشودة. ومن هذا المنطلق فان كتب التربية الإسلامية، لها أهمية كبيرة في بلورة الوعي الديني والقيمي والأخلاقي للطلبة في المراحل التعليمية كافة وعلى وجه الخصوص طلبة الصف الرابع الاعدادي ، وهكذا تتمثل مشكلة البحث الحالي في وجود نقد موجه إلى كتاب التربية الإسلامية للصف الرابع الاعدادي  بعدم إجراء تقويماً له. لذا تولدت القناعة لدى الباحث للقيام بهذا البحث الذي يتناول تقويم كتاب التربية الإسلامية للصف الرابع الاعدادي على وفق  المعايير الكتاب الجيد وذلك بتحليل محتوى هذه الكتاب.

2- مناهج التربية الإسلامية للمدارس الثانوية – دراسة نقدية -
للباحث الاستاذ المساعد الدكتور عادل عبد الستار – لمرحلة الصف الخامس
وضح الباحث ان بعد دراسة منهج كتاب مادة القرآن والتربية الإسلامية للصف الخامس الإعدادي دراسة نقدية ومن جوانب عدة أن هذا الكتاب في النهاية هو جهد معرفي لكنه لا يرقى إلى إعتماده كتاباً منهجياً مناسباً لمرحلة بالغة الخطورة وهي مرحلة الثانوية لتدريس مادة علمية، وذلك للملاحظات والمؤاخذات الجوهرية الكثيرة التي سجلت على هذا الكتاب .
وفيما يأتي هذه الملاحظات العامة والخاصة التي سجلتها على هذا المقرر:
الملاحظات العامة :
1)    إعتماد المنهج على اساس مذهبي طائفي اقصائي في وضع المادة العلمية وذلك من خلال إعتماد مصادر مدرسة أهل السنُة في عموم الكتاب مع غياب وإقصاء تام لمصادر مذهب أهل البيت عليهم السلام في مجال التفسير والحديث والفكر والسيرة والتاريخ عدا ماذُكر على استحياء في بعض السطور القليلة من باب المجاملة على المحمل الحسن والمثال على ذلك من الأمثلة الكثيرة أن هذا الكتاب ذكر حوالي ستين حديثاً لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وجميع هذه الأحاديث مستخرجة من البخاري ومسلم بالدرجة الأولى ثم من سنن الترمذي والنسائي وابن ماجة وأبي داود ولا يوجد وحديثاً واحداً مصدره الكتب الحديثية لدى الإمامية حتى الحديث الذي ورد في أثر الخمر في المبحث السابع ص63 ونصه ( سئل الإمام الصادق عليه السلام عن اكثر المعاصي ضرراً الزنا, القتل, شرب الخمر فاجاب: شارب الخمر يفعل كل هذه المعاصي ) فإن فيه تدليس واضح لأن هذا الحديث ذكره جلال الدين السيوطي في جامع الأحاديث عن الإمام علي عليه السلام فقط ولم يذكره أحد عن الإمام الصادق عليه السلام .
2)    إذا ما استثنينا نصوص الآيات والأحاديث والشواهد والمقتبسات نلحظ ان لغة الكتاب إجمالاً ضعيفة وركيكة والعبارات في الكثير منها مضطربة غير متناسقة وربما غير مفهومة ويكفي للدلالة على ذلك قراءة المقدمة أو أضرار المسكرات والمخدرات وهذه قطعاً إساءة كبيرة للمناهج العراقية .
3)    الصلاة على الأصحاب بعد الصلاة على النبي وآله ليس لها أي سند شرعي وهي مع ذلك مذكورة مع كل مرة يذكر فيها إسم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) .
4)    ذكر بعض الصحابة غير الممدوحين عند الإمامية والترضي عنهم يخالف منهج التوازن المذهبي بما يتوافق مع تركيبة المجتمع العراقي .
5)    اختيار النصوص والأحاديث وبعض الأبحاث التي مضى عليها عشرات السنين من دون تغيير علمي حقيقي ومنصف يراعي التطور المرحلي وهذا يدخل في إطار التقليد والجمود العلمي .
6)    عدم تحري الدقة في معاني الكلمات خصوصاً المفردات التي لها معاني اصطلاحية.
7)    عدم مراعاة منهج البحث العلمي في الاقتباس والأقواس والتنقيط والأمور الفنية الأخرى.
8)    في معتقد الإمامية على ضوء ما ورد في نهج البلاغة فإن صفة الصديق من خصائص الإمام علي (عليه السلام) ومن غير الإنصاف أن تطلق على غيره .
9)    ورد في مقدمة الكتاب ان النظم الإسلامية موزعة على مراحل الإعدادية الثلاث : النظام الأخلاقي والإجتماعي للسنة الرابعة والنظام السياسي للسنة الخامسة والنظام الإقتصادي للسنة السادسة وهو تقسيم جيد ومهم ولكنه غير متحقق بالمرة فالأحاديث والأبحاث التي تناولها منهج الخامس الإعدادي لم تقف عند النظام السياسي بل نجد الموضوعات المتعلقة بالنظم الأخرى,والكتاب ليس فيه سوى فصلين الأول للأحاديث والثاني للأبحاث وهي في الأغلب ذات طابع فكري لذا يفتقر هذا الكتاب إلى التنوع في مجال العقائد والفقه والأخلاق وكل هذه المجالات لها أثرها الكبير في التربية الإسلامية.
10)    الحاجة الى إعادة النظر لبعض الأسئلة والنقاط الواردة في فقرتي المناقشة وأهم ما يرشد إليه الحديث .


3- مناهج التربية الدينية للصف السادس الإعدادي
للباحث الاستاذ المساعد الدكتور عقيل رزاق نعمان الموسوي

بيّن الباحث ان المنهج الجديد لمادة القرآن الكريم والتربية الإسلامية اعتمد على أسلوب جديد في طرح الموضوعات فيه , حيث قُسمت موضوعاته إلى خمس وحدات و قُسمت الوحدات الى خمسة دروس وهي طريقة لطيفة وجيدة وتجعل من الكتاب منهجاً مستساغاً عند الطلاب يبعدهم عن الملل بفضل التنوع والتنقل من درس إلى آخر , وأفضل ما في الكتاب الجديد إنه راعى الجانب التربوي والتطبيقي لما فيه من موضوعاتٍ يستطيع الطالب الإفادة منها في حياته اليومية , ولكن الكتاب لا يخلو من بعض الملاحظات التي رُصدت فيه , وربما أوضح ما يمكن ملاحظته او المؤاخذة عليه هو غياب الوحدة الموضوعية بين الدروس داخل الوحدة الواحدة حيث نجد ان الدرس الأول وهي الآيات القرآنية – مثلا – لا ينسجم معها الدروس الأخرى كالقصة أو التهذيب أو البحث أو حتى مع الحديث الشريف , والأكثر من هذا إننا نجد توافقاً وانسجاماً كبيراً بين بعض الدروس ولكن في وحدات متباينة ومختلفة كما وجدنا ذلك مثلاً في سورة النساء في الوحدة الثالثة التي دارت آياتها حول الزواج وحقوق الأيتام والمواريث وهذا الدرس -مثلاً- ينسجم مع الدرس الثالث من الوحدة الأولى في الحديث الشريف في التعاون بين المسلمين , وينسجم معهما الدرس الرابع من الوحدة الثانية في البحث حول (حقوق الزوجين و واجباتهما) , وغيرها الكثير من الأمثلة التي وجدنا فيها عدم مراعاة الوحدة الموضوعية بين الدروس فضلا عن مسألة أخرى وهي إننا نجد بعض الدروس قد تشابهت بينها بسبب هذا التباين , ومن جهة أخرى نجد ان المنهج لم يجعل من المباحث مساحة واسعة للاستفادة منها , لأن الأبحاث الأربعة دارت حول محورين فقط : الزواج ونظام الأسرة و الثاني حول النظام الاقتصادي , وربما هذان المبحثان لم يكونا بمستوى الهدف الذي رسمه المنهج لنفسه من وجه الاستفادة عملياً منها . فقد ترك المنهج الكثير من الأبحاث الأخرى ذات الأهمية البالغة للطلبة في هذه المرحلة , منها الجوانب العقائدية أو الروحية التي يحتاجها الطالب في خضم هذه الصراعات والتناقضات البعيدة عن الإسلام والتي تعصف بأبنائنا من كل مكان . 

تحميل البحث الاول

تحميل البحث الثاني

تحميل البحث الثالث

 

 

المزيد من الاخبار

نافذة استلام البحوث العلمية

ابحث في موقعنا

جدول النشاطات الشهري

الشكاوى والمقترحات

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 80
عدد زوار اليوم : 578
عدد زوار أمس : 1249
عدد الزوار الكلي : 1517587

من معرض الصور

اشترك بالنشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

بوابة الحوكمة الالكترونية