Get Adobe Flash player

بيت الحكمة في خدمة حركة الترجمة في العراق اراء نقدية لترجمة عبد الصاحب محمد البطيحي لكتاب قصص من بغداد

سبل تعزيز التعايش السلمي بين الديانات

المراكز البحثية والجمعيات العلمية ودورها في رسم السياسة الاقتصادية

مينــــاء الفـــــاو ومستقــبل العــــراق

نحو استراتيجية وطنية لرفع المستوى العلمي ونسب النجاح في الامتحانات الوزارية للدراسة المتوسطة والاعدادية

نافذة استلام البحوث العلمية

مجلات بيت الحكمة

معرض المرئيات


تغيير قيمة العملة العراقية .. المنافع والتكاليف ندوة اقامها قسم الدراسات الاقتصادية

الساعة الآن

خريطة زوار الموقع

صفحتنا على الفيس بوك

وزارة التخطيط /الجهاز المركزي للاحصاء

تفاصيل الخبر

نحو استراتيجية وطنية لرفع المستوى العلمي ونسب النجاح في الامتحانات الوزارية للدراسة المتوسطة والاعدادية


2019-08-29

نحو استراتيجية وطنية لرفع المستوى العلمي ونسب النجاح  في الامتحانات الوزارية للدراسة المتوسطة والاعدادية

 نحو استراتيجية وطنية لرفع المستوى العلمي ونسب النجاح
في الامتحانات الوزارية للدراسة المتوسطة والاعدادية

   نحو استراتيجية وطنية لرفع المستوى العلمي ونسب النجاح في الامتحانات الوزارية للدراسة المتوسطة والاعدادية
أضحى الأستثمار في التعليم ضرورة موضوعية ملحة تتطلبها ظروف وعوامل نهضة الامم وتقدمها لاسيما بعد ان اثبتت التجارب الدولية بهذا الخصوص ان العنصر البشري هو الاساسي والحاسم في عملية التقدم وتنمية المجتمعات ، وعليه اصبح انتاج المعرفة والعلوم في البلدان المتقدمة صناعة حقيقية قدر انسجام مادته مع متطلبات المجتمع ونهضته ، في حين لازالت الدول النامية تفتقر الى وجود فلسفة او ايدلوجية واضحة بشان تحديد السياسات الملائمة لتخطيط وتوجيه وتنمية الموارد البشرية ضمن اطار سياسة اجتماعية تنسجم وظروف هذه البلدان ومرحلة التطور التاريخي والاجتماعي الذي تمر به .
ولان التعليم يعد الركيزة الاساسية في بناء الانسان وتقدم اي مجتمع ومؤشر اساسي لنجاح خطط التنمية لذلك المجتمع ، عقد قسم الدراسات الاجتماعية في بيت الحكمة الورشة العلمية المتخصصة ((نحو استراتيجية وطنية لرفع المستوى العلمي ونسب النجاح في الامتحانات الوزارية للدراسة المتوسطة والاعدادية))وذلك يوم الخميس الموافق 29/8/2019في قاعة المرآيا /بيت الحكمة وقد استهدف النشاط الاتي:-
1.    التعرف على واقع التعليم في العراق وما يعانيه من مشكلات تؤدي الى تدهور مستواه وتداعيات ذلك سلباً على واقع التنمية في المجتمع العراقي
2.    التوصل الى رؤية تسعى لاصلاح التعليم والنهوض بالمستوى العلمي في شكل خارطة طريق مستندة الى تشخيص المشكلات واسبابها بما يؤدي الى اقتراح الحلول المناسبة وتقديم حزمة من التوصيات لصانع القرار تسهم في تطوير التعليم والنهوض به.
ابتدأت وقائع الورشة الساعة العاشرة صباحا بحضور نخبة من المتخصصين اضافة الى التغطية الاعلامية الفاعلة للورشة برئاسة أ.د.خليل ابراهيم رسول ومقررية أ.م.د.خديجة حسن جاسم وبمشاركة الاوراق التالية:-
1)    د.مثنى جاسم صالح /معاون مدير تطوير المناهج والاختبارات في وزارة التربية/ من أجل ستراتيجية وطنية لتطوير النظام التربوي في العراق – المعدل التراكمي أنموذجاً
2)    السيد علاء غازي بديوي/المستشار التربوي للسيد رئيس مجلس محافظة بغداد/نظرة تقويمية لنتائج الامتحانات الوزارية.
3)    أ.م.د.استبرق رشيد ابراهيم /الجامعة المستنصرية –كلية التربية الاساسية/استراتيجية النهوض بالمستوى العلمي لطلاب المرحلة المتوسطة والاعدادية .
خلصت الورشة الى تشخيص جملة من المشكلات والتحديات التي تواجه العملية التعليمية يمكن اجمالها بالاتي :-
اولا فيما يتعلق بالنظام التعليمي ككل   
1)    انتفاء وجود نظام تقييم حقيقي (كمي ونوعي)يستخدم بشكل متساوي لتقييم عناصر العملية التعليمية.
2)    غياب الاهداف التعليمية الحقيقية وعلى الاخص فيما يتعلق بوجود فلسفة اجتماعية تربوية ثابتة ومعبرة عن توجهات المجتمع العراقي في مختلف المجالات التي تبنى على اساسها البرامج والخطط والمناهج التعليمية في اطار من التنسيق والتكامل .
3)    افتقار النظام التربوي الى رؤية واضحة لمعالجة الهدر التربوي والمتمثل بالرسوب والتسرب وذلك بالقفز على المشكلة بدل حلها والمتمثلة غالبا بالتخفيف في المناهج وانظمة الامتحانات للنجاح في المواد العلمية وبشكل يؤثر سلباً على مستوى الجودة والاتقان في المخرج التعليمي.
4)    افتقار المنظومة بجميع مراحلها للممارسة العملية للطالب والتقييم المستمر لقدرات الطلاب وتوجيههم وفقا لمعايير الجودة.
ثانيا:-فيما يتعلق بالمناهج وطرق التدريس تمثلت اغلب المشكلات والتحديات بالاتي :-
1)    الحشو في المناهج وعدم مواكبتها للمتغيرات المعاصرة لاسيما التعليم الثانوي فهو اساسا تعليم نظري اكاديمي ليس له علاقة بالمهنة او الانتاج موجه فقط للجامعة وليس للحياة او الاداء المهني ويتجلى ذلك في المناهج التقليدية النظرية التي تركز على التحصيل والامتحانات والتسابق على تحقيق معدلات عالية بهدف القبول في الجامعة بالاعتماد على الحفظ والتلقين .
2)    كثافة المنهج الدراسي والذي يعجز المعلم عن اكماله بسبب تقليص الدوام الى خمسة ايام في الاسبوع وكثرة العطل والاجازات الرسمية كما ان ذلك يحول دون استخدام طرائق التدريس الحديثة.
3)    فيما يتعلق بطرق التدريس اقتصرت استراتيجات التعليم على استخدام المدرسين لاسلوب المحاضرة والالقاء اكثر من اسلوب المناقشة والحوار والتعليم التعاوني .....وغيره من اساليب التدريس الحديثة وهذا الامر يجعل من الطلبة متلقين سلبيين للمعرفة اضافة الى كونه لايثبت المعلومة في اذهانهم بل يقلل من فرص تحقيق التنمية الثقافية لهم .
4)    اعتماد اغلب المدرسين على اسلوب الحفظ والتلقين لتدريس المقررات الدراسية وهذا الاسلوب يتقاطع مع ظاهرة التزايد المعرفي وتقييم المحتوى التعليمي الذي يسود عصر المعلومات حيث ان مهمة المدرسة لاتقتصر على اعداد طلابها لتحصيل المادة العلمية ،بل تنمية المهارات واكتساب الثقافة من القراءات الحرة والموجهة فظاهرة الكتاب الورقي المقرر غير فعالة اذ تعمل على انحسار تفكير الطالب في صفحات معينة فتقلل بذلك من فرص التفكير الناقد والاثراء الثقافي.

ثالثا:-في ما يخص المعلم شخصت الورشة المشكلات والتحديات الآتية:-
1.    نقص الكادر التدريسي في كثير من الاختصاصات وعدم استقراره سنويا لاسيما في المناطق الفقيرة او النائية وضعف العائد المادي لمهنة التدريس.
2.    ضعف كفاءة المعلم وتاهيله تربويا وعلميا ومعرفيا ومهاريا وافتقاره الى الدورات التطويرية في مجال استراتيجيات التعليم الحديثة واستخدام تكنلوجيا المعلومات والاتصالات في ادارة وتقييم التعليم.

رابعا:- فيما يتعلق بالبيئة والابنية المدرسية شخصت الورشة ابرز المشكلات والتحديات بالاتي :-
1.    النقص الكبير في الابنية المدرسية ومشكلة الدوام المزدوج والثلاثي في المدرسة الواحدة نتيجة الزيادة المستمرة في السكان وزيادة الاقبال على التعليم مع تعرض الكثير من المدارس للتدميروالتخريب نتيجة الحروب والعدوان اضافة الى تعرض الكثير منها الى الاهمال والاستهلاك المفرط والتقادم والذي جعل منها بنايات ايلة للسقوط غير صالحة لاستخدامها كمرافق تربوية. اضافة الى عدم تخصيص ميزانية كافية لتطوير البنى التحتية وبناء مدارس جديدة بتصاميم حديثة تلبي احتياجات التعلم  في العصر الحالي فضلا على مساهمة التعليم الاهلي والقطاع الخاص في سد حاجة المجتمع من المدارس.
2.    ضعف الامكانيات والوسائل العلمية المتوفرة في المدرسة نتيجة ضعف الدعم والتمويل المتاح للمدارس وغياب المنظور التخطيطي في عملية التمويل وعدم تنوع مصادره
3.    التكدس الطلابي الكبير داخل الصف الواحد ولاكثرمن( 50) طالب في الصف الواحد،الامر الذي يقود الى تردي حالة البنايات نتيجة الاستخدام المفرط ويعيق عملية التواصل بين المدرسين والطلبة والعزوف عن التعلم وتدني مستوى المعرفة نتيجة ضعف الحالة الصحية للتلاميذ لنقص الاوكسجين وارتفاع نسبة ثاني اوكسيد الكابون وبالتالي كسل المخ وضعف القدرة على الاستيعاب والتركيز وتدني المستوى العلمي تبعا لذلك.
4.    اغلب المدارس الاهلية لاتمتلك ابنية تعود لها والبنايات التي تشغلها حالياً غير مناسبة لانها لم تصمم كأبنية مدرسية لهذا نجد ان اغلب هذه المدارس تعاني من نقص في المختبرات والتجهيزات والقاعات والساحات المناسبة لممارسة مختلف الانشطة التي تسهم في بناء الشخصية الانسانية بشكل متوازن .
5.    ضعف دور التخطيط في توزيع المدارس الاهلية والحكومية على وفق الكثافة السكانية ضمن الرقعة الجغرافية .

خامسا:- فيما يتعلق بالطالب واسرته تم تشخيص المشكلات والتحديات الاتية :-
1.    ضعف المستوى التحصيلي للطلبة من الناحية العلمية وانخفاض الدافعية للتعلم والاستخدام السلبي للتكنلوجيا التي يترتب عليها تداعيات سلبية خطيرة تتمثل في ارتفاع معدلات الهدر التربوي .
2.    غياب دور مجالس الاباء والامهات في القرار التربوي والتعليمي وضعف التواصل بين ادارات المدارس واولياء الامور والطلبة.

اما ابرز التوصيات التي خرجت بها الورشة فتتمثل بالاتي :-
اولا:-فيما يتعلق بالنظام والسياسات التربوية :-
  1- اعتماد اهداف التنمية المستدامة للامم المتحدة لعام 2030 لتوفير تعليم عالي الجودة واعادة احياء ثقافة التعلم بين الطلبة وتقييم تجربة اكتساب المهارات بدلا من التركيز على الشهادات فقط.
2- التركيز على تطوير العملية التعليمية برمتها بدلا من الاكتفاء بضبط ايقاع اجراءات الامتحانات الوزارية والبدء بتفعيل مكانة التعليم المهني والتقني في ذهنية الطالب وتعزيز منظومة القيم بهذا الاتجاه وبما يؤدي الى زيادة رقعة مساحته في المنظومة التعليمية
3- تحديث وتشريع نظام تقييم للتعليم والتعلم في العراق باشراف خبراء ومختصين في مجال تقييم انظمة التعليم على المستوى المحلي والعالمي من اجل رفع المستوى العلمي وزيادة نسب النجاح في المراحل الدراسية كافة المنتهية وغير المنتهية
4- ضرورة اجراء دراسات تقويمية وتقييمية لقياس كفاءة اداء النشاط التعليمي على مستوى القطر للتعليم الاهلي والحكومي وتحديد المؤشرات الفعلية التي يقاس في ضوئها كفاءة الاداء لكل منها وتشجيع البحث العلمي ودعم الباحثين والاستفادة من نتائج البحوث والدراسات الميدانية لتطوير العملية التعليمية بكل عناصرها



ثانيا:- فيما يتعلق بالمناهج وطرق التدريس تمثلت ابرز التوصيات بالآتي :-
1-    تحويل المناهج الدراسية الى مناهج الكترونية تفاعلية وتدريب المعلمين على استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية مع تبني ان يكون لكل معلم موقع الكتروني على بوابة المدرسة الألكترونية يمكن بوساطتها من أضافة الدروس والأختبارات والتفاعل مع الطلبة من خلال تقنيات التعلم عن بعد .
2-    أعادة صياغة المناهج لتحاكي الواقع الملموس والبيئة وتعزز الأبداع والأبتكار وضرورة استناد المنهج الى التدريب بدلاً من تعزيز اجترار المعلومة وحفظها .
3-    التوسعة في تدريس مناهج الكمبيوتر والمعلوماتية مع تكثيف استخدام الكمبيوتر والمعلوماتية في تعلم وتعليم المناهج الاخرى .
4-    استحداث وظيفة (اخصائي تكنلوجيا التعليم او تقنيات التعليم)داخل كل مدرسة ومؤسسة تربوية يكون عمله قائما على تعليم المعلمين احدث طرق التدريس واستراتيجيات الشرح والتعامل مع الطلبة بمبدأ الفروق الفردية ،وكيفية استخدام المعلم للوسائل التعليمية والتكنلوجيا المتاحة داخل الصف.
5-    الغاء طرق واساليب التعلم والتعليم والامتحانات التقليدية المباشرة مقابل ادخال طرق واساليب البحث العلمي والسيمينرات والتقارير واوراق العمل والافادة من النماذج الغربية في طرح المعلومة وتدريسها والابتعاد عن الاعتماد على الكتاب المدرسي الواحد والتركيز على المراجع المختلفة والمصادر المتنوعة.

ثالثا:-فيما يتعلق بالمعلم خرجت الورشة بالتوصيات الاتية :-
1-رفع قدرات المعلم التربوية والمهنية من خلال برامج تدريبية عامة ومتخصصة في المواد التي يدرسها وتطعيم المدارس وخاصة في مراكز الاقضية والنواحي بالطاقات والكوادر الشابة وايجاد توازن فكري وعمري في ملاكات المدرسة الواحدة.
2- تعزيز دور نقابة المعلمين في تنظيم العمل ورفع مستوى المهنة
3- تكثيف الدورات التطويرية للمعلمين وتدريبهم على اساليب التعلم النشط وعلى مهارات وادوات التفكير والابداع وكيفية نقل الخبرات والمعلومات والطلاب بطريقة عصرية
4- تكليف المعلمين والمدرسين باعداد البحوث والدراسات واوراق العمل حول المقررات الدراسية التي يقومون بتدريسها وامكانية اقتراحهم لمناهج مماثلة او بديلة او حتى التعديل عليها واعتماد ذلك معيارا اساسيا في تقييمهم السنوي
5-انشاء مجمعات سكنية للمعلمين والمدرسين لاسيما في المناطق البعيدة والنائية لتشجيعهم على العمل في تلك المناطق التي تعاني من نقص كبير في الكادر التدريسي

رابعا:-فيما يتعلق بالبيئة والابنية المدرسية تمثلت ابرز التوصيات بالاتي :-
1-    تبني خطة ثلاثية او خماسية اوسباعية اوعشرية....(حسب الظروف والامكانات المتاحة )لتحويل المدارس التقليدية الى مجتمعات تعلم رقمي وتبني استراتيجية التربية المدرسية الذاتية التي يتحول فيها المعلمين من ملقنين ومصادر مطلقة للمعرفة الى منسقين وموجهين وميسرين للعملية التعليمية بينما يشكل التلاميذ الآلية الدينامية للتربية.
2-    ضرورة توفير بيئة مناسبة لتطبيق اساليب التعلم النشط وانشاء موقع الكتروني شامل للمدرسة يعرض كل ما يخص المدرسة من انشطة وفعاليات وادخال التكنلوجيا في الشؤون الادارية والتنظيمية والمالية للمدرسة بحيث تتضمن  قواعد بيانات الطلبة ودرجاتهم ومدى تقدم مستواهم الدراسي ومعلومات عن المدرسين وتخصصاتهم وكافة العاملين بالمدرسة واولياء الامور.
3-  انشاء عدد من المدارس بلا اسوار تعتمد بشكل كامل على التحصيل العلمي عن بعد عن طريق تقنيات الأنترنت والحاسب الآلي وذلك لمواجهة مشكلة التكدس في الصفوف ومن الممكن ان يكون الدوام بشكل نصفي كأن ( يحضر نصف الطلبة في الثلاثة ايام الاولى من الأسبوع والأيام الأخرى يحضرونها في منازلهم ) وبقية ايام الأسبوع يحضر النصف الآخر وهكذا .
4- اللجوء الى البناء العمودي متعدد الطوابق عند تصميم وانشاء المدارس .
5-تبسيط الأجراءات التي تشجع على الأستثمار في التعليم ومساهمة القطاع الخاص فيه وتقديم التسهيلات والدعم المادي والعلمي والفني للمدارس الأهلية وشمولها بوسائل الدعم الذي تقدمه الوزارة للمدارس الحكومية لاسيما ان كانت في المناطق النائية او التي تعاني الفقر وقلة الخدمات .
6-تقديم العون لمؤسسي المدارس الأهلية لبناء مدارس وفق المواصفات والمعايير المطلوبة من خلال التنسيق مع المؤسسات البلدية ودوائر الدولة في المحافظات لتوفير قطع اراضي لتشييد المدارس الأهلية باسعار مناسبة او بطريقة المساطحة بما يعود بالنفع العام على كل من الجهات المانحة ومؤسسي المدارس في الوقت ذاته .

خامسا:- فيما يتعلق بالطالب واسرته تمثلت ابرز التوصيات بالآتي :-
1-    استغلال حب التكنولوجيا لدى الطلاب بتشجيعهم على استخدامها في التعلم النشط والعمل على انشاء منتديات وصفحات للتواصل الأجتماعي بين الطلبة انفسهم وبين الطلبة ومعلميهم من خلال انظمة التعلم عن بعد في أطار متابعة وأشراف من المدرسة واولياء الأموروالأستفادة من الجوانب التقنية ومهارات التواصل الأجتماعي لتكون اداة جذب للطالب وحافزاً له على الأبداع والأبتكار والمحاكاة .
2-    توعية اولياء الأمور بالمتغيرات والمتطلبات التي تؤثر في العملية التعليمية وتدريبهم وارشادهم عن كيفية التواصل مع المدرسة عبر الموقع الألكتروني وبرامج التواصل المدرسي .
3-     توعية اولياء امور الطلبة باهمية التكنولوجيا في مسيرة ابنائهم الدراسية وتنظيم برامج ودورات تدريبية للأباء عن كيفية الأشراف والمتابعة لأستخدام ابنائهم للتكنولوجيا وللتاكد من الأستخدام الصحيح لها .
4-    تفعيل دور مجالس الأباء والأمهات بما يحقق الأهداف المرجوة ودمج اولياء الأمور في العملية التعليمية باعتبارهم شريكا استراتيجيا ومشاركتهم في القرار التربوي .
5-    الدمج بين المعرفة والمهارات ( التطبيق العملي للمعرفة) ونشر ثقافة الأبداع والأبتكار بين الطلبة من خلال تبني اقامة المعارض لمنتجاتهم وافكارهم .

المزيد من الاخبار

ابحث في موقعنا

جدول النشاطات الشهري

الشكاوى والمقترحات

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 11
عدد زوار اليوم : 388
عدد زوار أمس : 754
عدد الزوار الكلي : 572025

من معرض الصور

اشترك بالنشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

بوابة الحوكمة الالكترونية