تفاصيل الخبر
قانون الأحوال الشخصية الجعفري وتأثيراته على المجتمع العراقي
2026-04-09
قانون الأحوال الشخصية الجعفري وتأثيراته على المجتمع العراقي
نظم بيت الحكمة- قسم الدراسات الإسلامية، بالتعاون مع كلية التربية الأساسية- الجامعة المستنصرية، محاضرة علمية حملت عنوان (قانون الأحوال الشخصية الجعفري وأثره على الشارع العراقي)، يوم الأربعاء 8 نيسان 2026، على قاعة الدكتور محمود علي الداود في بيت الحكمة. و بحضور السيد رئيس مجلس امناء بيت الحكمة الدكتور قحطان نعمة حسن الخفاجي والسيد عضو مجلس الامناء الدكتور رائد عكلة الزيدي .
ترأست الجلسة الأستاذة الدكتورة هيفاء محمد عبد الزبيدي، عضو الفريق الاستشاري لقسم الدراسات الإسلامية، حيث وضحت أهم التحولات التي شهدها قانون الأحوال الشخصية في العراق، لاسيما بعد صدور قانون رقم (1) لسنة 2025، الذي أتاح تطبيق الأحكام الجعفرية إلى جانب قانون الأحوال الشخصية رقم (188) لسنة 1959، والذي فتح المجال لاعتماد تعددية قانونية في قضايا الأسرة، مثل الزواج والطلاق والحضانة، وفق الانتماء المذهبي واختيار الأطراف.
تناول الباحثون الأبعاد الفقهية والقانونية لتعديل قانون الأحوال الشخصية الجعفري، وتأثيراته المباشرة على بُنية الأسرة العراقية، فضلاً عن انعكاساته الاجتماعية بين مؤيد يرى فيه تعزيزاً للخصوصية المذهبية، وآخر متحفظ بسبب ما قد يترتب عليه من تباينات في الحقوق والواجبات.
حيث قدمت الأستاذة الدكتورة مها عامر الأسدي، عضو الفريق الاستشاري لقسم الدراسات الإسلامية، ورقتها البحثية مسلطةً الضوء على ابرز اشكالات الحضانة الفقهية التي اُثيرت حول تطبيقه بين القانون الجعفري والفقه الجعفري، وما هي الأسس الشرعية التي استند عليها القانون، حيث تميل المدونة إلى مراعاة الجوانب الاجتماعية والواقعية للأسرة، بينما يستند الفقه الجعفري إلى الأطر التقليدية التي قد تعطي الأولوية للولاية الأبوية في مراحل معينة.
كما أكد الدكتور أسعد حسين الشمري، المختص في القانون المدني، على القراءة القانونية التحليلية للقانون، استعرض فيها البنية التشريعية لموضوعة سن الزواج والنفقة والتعديلات المقترحة، مع بيان آثاره على المنظومة القانونية العراقية، ومدى انسجامه مع القوانين النافذة، وتقييم الجوانب الإيجابية والتحديات التي قد تواجه تطبيقه، في محاولةٍ لتنظيم العلاقة الزوجية وحقوق الأم.
كما القدم السيد رئيس مجلس أمناء بيت الحكمة كتب الشكر والتقدير للباحثين في الندوة.
شهدت المحاضرة حضوراً متميزاً من الأساتذة والباحثين وطلبة الدراسات العليا والأولية، الذين أسهموا في إثراء الجلسة من خلال طرح عدد من الأسئلة والتعقيبات العلمية، مما أضفى على النقاش طابعاً تفاعلياً يعكس أهمية الموضوع وعمق الاهتمام به.

.jpg)


المزيد من الاخبار












