حسين علي محفوظ.. شيخ بغداد وذاكرة التاريخ
2026-05-06
حسين علي محفوظ.. شيخ بغداد وذاكرة التاريخ
بمناسبة مرور مائة عام على ولادة العلّامة الكبير الأستاذ الدكتور حسين علي محفوظ، أقام بيت الحكمة- قسم الدراسات التاريخية اليوم الاحد 3 أيار 2026، ندوة علمية حملت عنوان (حسين علي محفوظ.. شيخ بغداد وذاكرة التاريخ)، على قاعة الخوارزمي بحضور السيد رئيس مجلس أمناء بيت الحكمة الدكتور قحطان نعمة حسن الخفاجي.
أدار الجلسة الأستاذ الدكتور سامي حمود الحاج عضو مجلس الأمناء، وقررتها الدكتورة نوار علي احمد من بيت الحكمة.
يُعد العلامة الموسوعي حسين علي محفوظ أحد الركائز المهمة في الثقافة والتراث العراقي، حيث قدم نتاج فكري غزير في شتى المجالات الأدبية والثقافية والعلمية والتراثية، وتخرج على يده الكثير من الكتّاب ورموز الأدب في العالم العربي.
قدم للندوة مجموعة من الأساتذة من جهات اكاديمية مختلفة، حيث شارك الأستاذ الدكتور عبد الكريم عبد الرسول الدباغ، بورقة بحثية حملت عنوان "الأستاذ الدكتور حسين علي محفوظ وجهوده في خدمة التراث"، تناول فيها أولاً نسب العلامة حسين محفوظ ومسيرته العلمية ومجالات عمله، مستعرضاً أهم ما ترك من مصادر في تحقيق المخطوطات، ومساهمته فيوضع قواعد التحقيق وأصوله وضوابطه ونشره، كذلك آثاره في خدمة التراث العربي الإسلامي وفهرسته والتعريف به.
فيما قدم الأستاذ الدكتور أنور عباس مجيد من كلية اللغات- جامعة بغداد، ورقة بحثية بعنوان "شمس لا تغيب.. العلامة الدكتور حسين محفوظ"، استعرض فيها الملامح الأولى لطريق العلامة حسين محفوظ وأعماله الرائدة ومنهجيته الدقيقة، والأثر العميق الذي تركه ف نفوس تلاميذه ومحبيه، إلى جانب عرض مجموعة من المقالات التي كُتبت في حق الدكتور محفوظ، والفائدة التي حققتها نتاجاته العلمية لخدمة الباحثين.
كذلك استعرضت الأستاذة الدكتورة خيرية دماك قاسم في ورقتها التي حملت عنوان "سيرة وفاء للعلامة حسين محفوظ"، أهم مؤلفاته وابحاثه في الآداب الشرقية، ووقع حضوره في المؤتمرات والمحافل الدولية والندوات والمجالس العلمية والمهرجانات الأدبية في البلدان العربية والأجنبية، حيث يمثل العلامة الراحل حلقة وصل بين التراث القديم والجديد، وعُدّ من كبار حماة الثقافة العربية والإسلامية.
من جانبه؛ أكد السيد رئيس مجلس الأمناء الدكتور قحطان نعمة حسن الخفاجي في كلمةٍ له خلال الندوة، ان نهج بيت الحكمة في استذكار الرموز التاريخية لاسيما العلامة الدكتور حسين علي محفوظ، ليس مجرد استذكار بل هو استحضار لقيمة علمية موسوعية، مسلطاً الضوء على ومضات من حياة العلامة حسين محفوظ والأثر الكبير الذي تركه في شتى مجالات العلوم والثقافة والادب.
ختاماً قدم الأستاذ علي حسين محفوظ نجل العلامة الراحل كلمةً تقدم فيها بالشكر لمؤسسة بيت الحكمة للاحتفاء بمئوية ولادة العلّامة حسين محفوظ، مستذكراً بعض من جنبات حياة والده وألقابه التي لُقب بها، مسلطاً الضوء على اهتماماته الواسعة بمختلف العلوم، موجهاً رسالته الى الباحثين من الأجيال الجديدة في الاستفادة من هذا النتاج العلمي المتنوع.
اختتمت الندوة بتكريم الباحثين المشاركين بشهادات شكر وتقدير لمشاركتهم في وقائع الندوة، وتقديم درع الابداع لعائلة العلّامة الراحل حسين محفوظ.
