تفاصيل الخبر
مفهوم حقوق الانسان بين الحضارة الاسلامية والثقافة الغربية
2025-07-17
مفهوم حقوق الانسان بين الحضارة الاسلامية والثقافة الغربية
يقيم قسم الدراسات الاسلامية في بيت الحكمة بالتعاون مع المفوضية العليا لحقوق الانسان الندوة العلمية الموسومة(مفهوم حقوق الانسان بين الحضارة الاسلامية والثقافة الغربية)
رئيس الجلسة الاستاذ علي صالح علاوي باحث ومدرب دولي معتمد في مجال حقوق الانسان
المحاضرة د. نداء الكعبي رئيسة منظمة مستقبل وطن للإغاثة والتنمية ومنظمة حركة تأهيل النسوي
المحور الأول: تمهيد عام ما هي "حقوق الإنسان"؟
مجموعة من الحقوق الملازمة لكل إنسان لمجرد كونه إنسانًا، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس أو اللغة تتضمن الحقوق المدنية، السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية.
- النشأة التاريخية للمفهوم: ترجع جذور المفهوم في الغرب إلى عصر التنوير، وخصوصًا فلاسفة مثل جون لوك وجان جاك روسو. تطور لاحقًا في "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" 1948.
ولكن: السؤال الجوهري: هل مفهوم حقوق الإنسان عالمي فعلاً؟ أم أنه يحمل طابعًا ثقافيًا غربياً بحتًا؟
المحور الثاني: نظرة الغرب لحقوق الإنسان المبادئ الأساسية في الثقافة الغربية:
1- الفردانية: الفرد هو محور الحقوق.
2- العلمانية: فصل الدين عن الدولة.
3- المساواة المطلقة: بدون مرجع ديني أو فطري.
4- الحرية الشخصية دون ضوابط أخلاقية ثابتة (مثلاً حرية التعبير حتى لو تضمنت الإساءة للأديان).
النماذج القانونية: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
1- الاتفاقيات الدولية (العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والعهد الاقتصادي والاجتماعي...).
2- الإشكالات:
3- ازدواجية المعايير: حقوق الإنسان تُستخدم أحيانًا أداة سياسية.
4- الصدام مع الخصوصيات الثقافية والدينية.
المحور الثالث: المفهوم الإسلامي لحقوق الإنسان
الأساس العقائدي: الإنسان مكرم: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}.
الحقوق في الإسلام مقرونة بالواجبات. مصدر الحقوق: الله عز وجل، وليس التشريع الوضعي.
أهم الحقوق في الإسلام:
1- الحق في الحياة: {من قتل نفسًا بغير نفس... فكأنما قتل الناس جميعًا}.
2- الكرامة الإنسانية: لا تُنتزع حتى من العاصي.
3- العدالة والمساواة: لا فضل لعربي على أعجمي...
4- حرية الدين والمعتقد: {لا إكراه في الدين}.
الوثائق الإسلامية:
1- وثيقة المدينة المنورة (أول دستور مواطنة).
2- خطبة حجة الوداع (إعلان حقوق الإنسان الإسلامي).
3- إعلان القاهرة لحقوق الإنسان في الإسلام (1990).
المحور الرابع: المقارنة التحليلية
1- البند الثقافة الغربية الحضارة الإسلامية
2- المرجعية وضعية بشرية إلهية شرعية
3- مركزية الفرد الفرد محور الإنسان جزء من الأمة
4- حرية مطلقة نعم حرية ضمن ضوابط الشرع
5- الأسرة مفككة (حرية النوع) نواة المجتمع
- العقوبات إلغاء الحدود تطبيق الحدود لحماية الحقوق
مثال: حرية التعبير في الغرب تشمل إهانة المقدسات.
في الإسلام، تُحترم الحريات ولكن ضمن عدم المساس بالدين أو العرض أو الأمن العام.
المحور الخامس: واقع التطبيق
1- الغرب: يتفاخر بحرية الإنسان، ولكن:
2- انتهاكات ضد المسلمين (الإسلاموفوبيا).
3- معايير مزدوجة (دعم الاحتلالات مثلاً إسرائيل).
4- قوانين تبيح ما يُخالف الفطرة (الشذوذ، الإجهاض...).
في العالم الإسلامي:
1- قصور في التطبيق أحيانًا بسبب:
2- الأنظمة الاستبدادية.
3- تبعية الأنظمة للغرب.
4- غياب التثقيف الحقوقي الشرعي.
المحور السادس: الخاتمة والتوصيات
خلاصة:
1- لا يوجد مفهوم موحَّد لحقوق الإنسان، بل هناك رؤيتان متوازيتان وربما متعارضتان أحيانًا.
2- الرؤية الإسلامية تضع كرامة الإنسان وحقوقه في سياق منظومة متكاملة من الواجبات والضوابط.
3- الغرب يقدم حقوقًا بلا مسؤوليات.
التوصيات:
1- دعوة لمراجعة المفهوم الغربي نقديًا.
2- إحياء الخطاب الحقوقي الإسلامي المعاصر.
3- تبني خطاب يوازن بين الحقوق والواجبات.
4- دعم المؤسسات الأكاديمية والفكرية في تقديم النموذج الإسلامي عالميًا.
5- عزيز التعليم الحقوقي في المناهج الإسلامية.
المزيد من الاخبار












