Get Adobe Flash player

مفهوم التطرف وسبل المواجهة والاستئصال

التصوف والمجتمع

حوار الأديان، المنهجية وقضية الاسرة

مغامرة ترجمة الشعر.. علامات الاستحالة وصور الممكن بين الماضي والحاضر

مؤتمر دعم الطاقة وتقليل الانبعاثات

مجلات بيت الحكمة

اصدارات مجانية

اصدارات مجانية

الساعة الآن

معرض المرئيات


رئيس الوزراء : وصلنا الى مناطق منسية بالرغم انها مناطق مأهولة بالسكان لم تدخل فيها الخدمات .

خريطة زوار الموقع

صفحتنا على الفيس بوك

وزارة التخطيط /الجهاز المركزي للاحصاء

تفاصيل الخبر

دور المرأة في بناء السلام وتعزيز التعايش السلمي


2024-02-29

دور المرأة في بناء السلام وتعزيز التعايش السلمي


إن وصول المرأة إلى عمليات بناء السلام والمشاركة فيها يعد أمرا حاسماً وأساسيا لنجاح هذه المهمة ، فالنساء يشكلن ٥٠٪ من سكان العالم ولذلك يجب أن يكن جزءا من الحل ، لا بل إن استبعادهن كفيل باستمرار الأزمات والصراعات ، فضلا عن ذلك تتيح آلية إدماج النساء في عمليات بناء السلام فرصة فريدة لتعزيز التزامات البلد لمعالجة مسألة محدودية مشاركة المرأة وإمكانية وصولها إلى عمليات السلام على جميع المستويات والمراحل .
وبناء على ما تقدم ولأهمية الموضوع عقد قسم الدراسات الاجتماعية في بيت الحكمة بالتعاون مع المديرية العامة لمكافحة الإرهاب الفكري / هيئة الحشد الشعبي
الندوة العلمية الموسومة ( دور المرأة في بناء السلام وتعزيز التعايش السلمي) وذلك على قاعة المرايا في بيت الحكمة يوم الخميس الموافق ٢٩/ ٢ / ٢٠٢٤ ، الساعة العاشرة صباحا وقد تضمن برنامج الندوة الآتي :-
رئيس الجلسة الأستاذ الدكتور خليل إبراهيم مشرف قسم الدراسات الاجتماعية في بيت الحكمة وقررها معاون رئيس أبحاث سعد حميد من قسم الدراسات الاجتماعية .
وبمشاركة الأوراق الآتية:-
1-    أ.م.د. عذراء إسماعيل / مدير مركز دراسات المرأة/ جامعة بغداد ( دور المرأة في اجندة الامن والسلام)
2-    د. عبير مهدي الجلبي/ مستشار في منظمة اليونسيف/ خبير وطني في الشأن الاجتماعي (دور المرأة في بناء السلم الأهلي وتعزيز قيم التعايش السلمي)
3-    د. هديل ثامر محسن الخزاعي / مديرة مركز الداعي للبحوث والدراسات (المرأة مرآة السلام والتعايش السلمي المستدام)
4-    م.م.ابتهال سعد يوسف القيسي/ م.مدير مديرية الحوار الفكري لشؤون المرأة مسؤولة ملف المرأة والطفل في دائرة مكافحة الإرهاب الفكري/ هيئة الحشد الشعبي ( ماكنة المرأة في الدين الإسلامي ودورها في بناء التعايش السلمي)
5-    الباحثة شذى ناجي / رئيسة منظمة نساء من اجل السلام / ناشطة في مجال حقوق المرأة (تمكين المرأة لبناء وحفظ السلام)


ابرز النتائج والاستنتاجات التي خرجت بها الندوة هي :-
•    إن النزاعات والصراعات التي تنطوي على عنف تلقي بظلالها بشكل غير متكافئ على النساء والفتيات ، وتضاعف من حدة عدم المساواة والتمييز بين الجنسين القائمة مسبقا ، لكن ذلك لا يمنع من التذكير بأن السيدات هن عوامل فاعلة في إحلال السلام في النزاعات المسلحة.
•    تؤدي النساء ادوار عديدة في عمليات في عمليات بناء السلام المعقدة والمتعددة المسارات سواء المساهمة بشكل مباشر من خلال الجلوس على طاولة المفاوضات الرسمية  أو أن يكن خارج الإطار الرسمي عبر الانخراط كأطراف فاعلة من المجتمع المدني .
•    هناك توجه عام في النظر إلى قضايا المرأة بطريقة ضيقة إلى حد ما – كما هو الحال في مجال الصحة والتعليم واحيانا خدمات الحماية الاجتماعية – ومن الأهمية بمكان الخروج من هذا المنظار الضيق إذ كثيرا ما تستبعد النساء والجهات الفاعلة من المحادثات والاتفاقات في مرحلة المشاورات التمهيدية السابقة للتفاوض والتي غالبا ما تكون سرية ،  وان اصلاح قطاع الأمن والشرطة والمحاكم أمر بالغ الأهمية بالنسبة للنساء بقدر أهميته للرجال وينبغي أن تشارك النساء في إصلاح هذه المؤسسات كلما كانت هناك حاجة لذلك لضمان قاعة عريضة من المشاركة ويجب انشاء آليات لعمليات التشاور القطاعي .
•    إن استبعاد النساء من عملية بناء السلام يقطعهن من العمليات التي تعد مهمة وأساسية لوضع دستور يرسم طريق الخروج من النزاعات والصراع ويضع الهياكل التنظيمية السياسية والقانونية والاقتصادية ،،،،، الخ لعمل الحكومة ويقدم خطة إعادة الإعمار بعد انتهاء الصراع ، وتحديد رؤية لدور المنظمات الدولية وكيفية إدارة التدفقات التمويلية.
•    ينبغي أن تكون هناك فرص لدعم عمليات الحوار الموازية بين النساء والجهات الفاعلة في المجتمع المدني ، ومن الأهمية بمكان العمل مع النساء والمجتمع المدني والمنظمات النسائية لمساعدتهن في الاعداد لمشاركتهن في عمليات بناء السلام سواء بصورة مباشرة أو في المسارات والهياكل والعمليات الموازية.
•    في حالات النزاعات المسلحة والأزمات ، من الضروري الوصول إلى مختلف النساء والمنظمات النسائية والتشاور معها بانتظام ، فالنساء لا يشكلن مجموعة متجانسة في اي بلد ، ومن الضروري أن يؤخذ في الاعتبار الهويات الفرعية ( العرقية والدينية واللغوية) والمستوى التعليمي والاقتصادي والاجتماعي ، إذ أن هناك نساء في مختلف جوانب النزاع ، اراءهن واحتياجاتهن وشواغلهن لن تكون دائما هي نفسها كما هو الحال  مع الرجال.
•    إن الإقرار بالفهم الشامل للمرأة وخبراتها وإمكانياتها ودمج كل ذلك في جميع جوانب عمليات حفظ السلام هو أمر جوهري لنجاح جهود المجتمع والحكومة لحفظ السلام.
•    تعد عملية الضبط الاجتماعي إحدى أهم ركائز تحقيق السلم الاجتماعي في المجتمع ، وللضبط الاجتماعي صور ووسائل يتحقق عن طريقها والتربية أهم هذه الأدوات وهنا يبرز الدور المهم والحيوي للمرأة في عمليات التربية والتنشئة الاجتماعية وبناء الإنسان من خلال غرس قيم السلام والمحبة والاحترام المتبادل بين كافة أفراد المجتمع.
•    إن تصحيح وضع المرأة في العالم بأسره يتيح امكانيات واسعة لتحقيق التعايش بين أفراد المجتمع ، ولا يمكن للمرأة أن تصل الى لم شمل المجتمع الا إذا توفرت اسباب النجاح والدعم الكافي .
•    يمكن القول إن مشاركة المرأة في بناء السلام شملت مبادرات إنسانية عديدة قامت على أساس تعزيز التماسك الاجتماعي بين أفراد المجتمع ويمكن تصنيف هذه المبادرات إلى الآتي :-
•    دور المرأة في تربية الأبناء على ثقافة التسامح وبناء الأطر الأساسية للتعايش السلمي.
•    مساهمة المرأة في الأعمال الخيرية والتطوعية.
•    صوت المرأة في مواقع التواصل الاجتماعي من خلال طرح وانتقاد بعض الظواهر السلبية في المجتمع.
•    دور المرأة في منظمات المجتمع المدني وضمن الورش التدريبية لبناء السلام وتعزيز التعايش السلمي والاهلي.






التوصيات والمقترحات:-
•    يجب ان يكون تمكين النساء في إدارة الأزمات والنزاعات من أهم الآليات والوسائل في عمليات بناء السلام ، وان الاستعانة بالشبكات القائمة على المرأة يمكن أن يكون نقطة بداية جيدة لجعل أصحاب القرار يدركون أهمية إشراك جميع السكان في عمليات صنع السلام وتعزيز التعايش السلمي.
•    في الحالات التي لا توجد فيها منظمات رسمية للمرأة ومنظمات المجتمع المدني من الضروري إقامة اتصالات مباشرة مع النساء ، وحيثما أمكن وضع آلية للتشاور مع اقرانهن وشركائهن.
•    في العديد من بلدان العالم المتضررة من الحروب والصراعات والنزاعات ، ستظهر العديد من المبادرات المحلية النسائية لإحلال السلام وتعزيز التعايش السلمي ومن الأهمية بمكان الوصول إلى هذه الجهود النسائية المحلية والتشاور معها ودعمها لإنهاء الأعمال القتالية وتعزيز الحوار والتفاهم المشترك .
•    تشجيع إدماج المرأة في العمليات السياسية والانتخابية والقانونية وفي الحوكمة الوطنية وفي هياكل قطاع الأمن وعمليات بناء السلام كمراقبين لاتفاقيات وقف إطلاق النار وفي إدارة النزاعات ومنعها.
•    تنسيق الجهود لدعم بناء بيئة واقية للسيدات والفتيات من العنف الجنسي والجنساني .
•    الدعم وتنسيق الجهود من أجل تقوية مؤسسات الأمن والعدالة والإصلاح المختصة بمراعاة المنظور الإنساني وتطويرها .
•    العمل على دمج المجتمع المدني النسائي في آليات الحماية على المستوى المحلي مثل لجان الحماية الشعبية التي تحاول زيادة المرونة المجتمعية ودعم مشاركة المرأة في صياغة ميثاق المصالحة الوطنية ونشره .
•    تنظيم نشاطات وفعاليات مجتمعية ومنتديات على المستوى المحلي والوطني لقيادات ومنظمات نسائية تستهدف مناقشة برامج وضع استراتيجيات وسياسات لبناء السلام وتعزيز التعايش السلمي والسلم الأهلي.
•    العمل على أهمية تثقيف المرأة وتوعيتها بالشكل الصحيح عن طريق المؤسسات التعليمية الرصينة والمؤسسات الدينية بما يساهم في التصدي للأفكار المتطرفة مواجهتها والمساهمة في تعزيز التعايش السلمي في المجتمع .
•    التعاون بين الأجهزة الحكومية والوطنية المعنية بشؤون المرأة في الدول العربية والإسلامية والنامية والمنظمات الأهلية لتطوير شبكات لتبادل الخبرات والموارد وربط القضايا المتعلقة بالسلام مع التركيز على المرأة والسلام في برامجها.
•    تحفيز النساء على المشاركة في حملات التوعية من أجل السلام وتبني برامج تدريبية وورش تستهدف التأهيل السياسي والاجتماعي والثقافي للمرأة .
•    ضرورة مشاركة المرأة في كل مراحل العمليات السلمية والمفاوضات وفي برامج التثقيف من أجل السلام وبناء السلام ما بعد النزاعات .
 

المزيد من الاخبار

نافذة استلام البحوث العلمية

ابحث في موقعنا

جدول النشاطات الشهري

الشكاوى والمقترحات

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 40
عدد زوار اليوم : 102
عدد زوار أمس : 1614
عدد الزوار الكلي : 1576238

من معرض الصور

اشترك بالنشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

بوابة الحوكمة الالكترونية