المرأة في الفكر الإسلامي: رؤية في الأنساق الثقافية

2025-10-01

المرأة في الفكر الإسلامي: رؤية في الأنساق الثقافية

ندوة اقامها قسم الدراسات الاسلامية


المرأة في الفكر الإسلامي: رؤية في الأنساق الثقافية 


عقد بيت الحكمة قسم الدراسات الاسلامية بالتعاون مع كلية التربية الأساسية - جامعة بابل المحاضرة العلمية (المرأة في الفكر الاسلامي رؤية في الأنساق الثقافية) يوم الاثنين 22 ايلول 2025 على قاعة النور في كلية التربية الاساسية .
   
1-    ترأس الجلسة الاستاذ الدكتور راسم أحمد الجرياوي 
2-    حاضرت فيها الاستاذة الدكتورة زينة غني عبد الحسين الخفاجي .

سلطت المحاضرة  الضوء على دور المرأة في الفكر الإسلامي الذي لم يكن حضورًا شكليًا، بل شريكًا فاعلًا في صناعة القيم والوعي المجتمعي. في اشارة الى النصوص القرآنية والسنة النبوية التي اظهرت الدور الاساسي للمرأة في بناء المجتمع.
تناولت الباحثة نماذج من القرآن الكريم والروايات التاريخية والاحاديث الشريفة التي قدّمت المرأة بوصفها شريكًا في التكليف والمسؤولية، حيث ان النصوص القرآنية ونصوص السنة النبوية أسست لنسق ثقافي يعترف بكفاءة المرأة النفسية والاجتماعية والعملية على حد سواء .
كما أكدت على ضرورة إعادة قراءة التجربة النسوية في الإسلام في ضوء الأنساق الثقافية المعاصرة، بما يضمن إنصاف المرأة وإبراز دورها الحقيقي في بناء الحضارة، حيث استعرضت نماذج نسوية بارزة مثل السيدة مريم، وآسيا بنت حُزام زوجة فرعون، وبلقيس ملكة تدمر، وأم موسى، والسيدة خديجة بنت خويلد وغيرهن من الشخصيات النسوية التي ظهرت في الاسلام . مؤكدةً أن هذه الشخصيات جسّدت القيم الاخلاقية والحكمة والطُهر والإلهام .اوان هذه التجربة في الإسلام فتحت آفاقًا جديدة لفهم مساهمة المرأة في بناء الحضارة الإسلامية، وأسست لخطاب ثقافي معاصر يُنصف المرأة ويضعها في موقعها الحقيقي بوصفها شريكة في بناء المجتمع وصناعة التاريخ.
التوصيات التي خرجت منها المحاضرة...
1-      التمييز بين النص المؤسِّس والفهم البشري التاريخي للتراث الفقهي والكلامي، مع مراعاة السياقات الاجتماعية والثقافية التي أنتجته.
2-    تفعيل المنهج المقاصدي في دراسة قضايا المرأة لضمان فهم الأحكام في ضوء الغايات الكبرى للشريعة مثل العدل والكرامة وحفظ الإنسان.
3-      مراجعة الخطاب الديني والإعلامي المتعلق بالمرأة وتنقيته من الصور النمطية الموروثة التي لا تعكس الواقع الإسلامي.
4-      دعم حضور المرأة المتخصصة في الدراسات الشرعية والفكرية والاجتماعية، وإشراكها في دوائر الاجتهاد والبحث العلمي.
5-      إدماج موضوع “المرأة في الفكر الإسلامي” ضمن المناهج الجامعية كحقل معرفي متعدد التخصصات يجمع بين الدراسات القرآنية، والفقه، وعلم الاجتماع، والدراسات الثقافية.
6-      إنشاء مراكز بحثية متخصصة لدراسة قضايا المرأة في السياق الإسلامي والمعاصر، وتشجيع البحوث المقارنة التي تتناول التفاعل بين الهوية الإسلامية والأنساق العالمية الحديثة.
7-      ضمان أن تجديد النظر في موقع المرأة يستند إلى قراءة أصيلة للنص القرآني ومقاصده، مع استيعاب متغيرات العصر دون الانحراف عن الثوابت الشرعية.
8-      تعزيز ثقافة الوعي النقدي لدى المجتمع والباحثين في قضايا المرأة، لضمان بناء خطاب معرفي رصين ومتوازن بين الأصالة والانفتاح.

 

تهيئة الطابعة   العودة الى صفحة تفاصيل الخبر