|
فاعلية المترجم الثقافية في انتشار النص السردي في المجتمع الهدف
2023-06-22
جلسة حوارية اقامها قسم الدراسات اللغوية والترجمية
جلسة حوارية بعنوان (فاعلية المترجم الثقافية في انتصار النص السردي في المجتمع الهدف)
اقام قسم الدراسات اللغوية والترجمية في بيت الحكمة / قاعة الندوات جلسته الحوارية الموسومة ب( فاعلية المترجم الثقافية في انتصار النص السردي في المجتمع الهدف) افتراضيا للباحث ( حميد رضا مهاجران ) من أيران في يوم الخميس الموافق 22/6/2023.
أدار الجلسة أ.د. رضا كامل الموسوي رئيس قسم الدراسات اللغوية والترجمية , حضر الجلسة عدد من الباحثين والمهتمين بالترجمة والنص السردي أفتتح الجلسة الدكتور رضا الموسوي بنبذة من سيرة الباحث المهنية وأهم أعماله , ثم بدأ الباحث في الجلسة بالتحدث عن مسيرة حياته في مجال الترجمة من العربیة إلی الفارسیة،رغم إنه يجید اللغة الألمانية بعض الشیء، لأن هذه اللغة و اللغة الفارسیة معاً تلعبان دور الجناحین لطائر الحضارة الإسلامیة التی لا ترقی إلیه الطیور من جهة و تبدوان فی سماء الحضارة الشرقیة ?نجم السهیل و مجرة درب التبانة اللتان تهدیان الف?ر الشرقی إلی ?عبة الإزدهار و الثقافة و فی أرضها تبدوان ?منارة أرفع من منارة خلیج الإس?ندریة و أجمل من حدائق بابل المعلقة من جهة أخری.
ذكر الباحث بأنه أتجه إلی الروایة و ترجمتها لأنها حسب قول راسل تحتوی علی الحقائق المفقودة التی یبحث البشر عنها نیلاً إلی عیشة مزدهرة.الحقائق التی تهتدی البشر إلی الإزدهار و تهدیه إلی سبیل «العودة إلی الذات»فیدر? قیمته فی الأرض.وأشار الباحث بأنه نستطیع تقسیم الحوادث التاریخیة إلی عدة أقسام منها الحوادث الحقیقیة و الحوادث غیر الحقیقیة؛وأشار بأن ?ل الحوادث التی نقرأها فی ?تب القصة و الروایة هی غیر حقيقية مثل ما نقرأ فی ?لیلة و دمنة و ألف لیلة و لیلة و المثنوی المعنوی رغم ان كل تلك الكتب ?لها منبعثة من الخیال و لیست بالحقیقة ول?ن إقبالنا إلی نلك ال?تب ی?ون أ?ثر و أوسع بالنسبة إلی إقبالنا إلی ال?تب التاریخیة التی تحتوی علی الحوادث الحقیقیة. إثباتاً لما أدعی ?فانا النظر إلی المعارض الدولیة لل?تاب أو المحلات الخاصة لبیع ال?تب و شرائها فنری أن ?تب الروایة فی تلك المحلات و المعارض تلعب دور القلب.لماذا؟لأن الناس یبحثون عن تلك الحقائق المفقودة الهادیة و المرشدة إلی الإزدهار عبر تلك لقصص و الروایات.و هذا «نوالیس» یقول فی «الشذرات» الروایات تنشأ من نواقص التاریخ و المراد من النواقص هنا هی الحقائق المفقودة التی لم یصرح بها المؤرخون ملاحظة للظروف السیاسیة الحا?مة فی فتراتهم إما خوفاً و إما نفاقاً .ول?ن الروائی هو الذی یصرح بالحقیقة و لا یعتنی بالخوف و لا یطمع فی الدراهم و الدنانیر.ألم تر أن هنا قلّ ما یوجد روائی و هو لم یسجن و لم ینف عن البلد أو لم یحرم عن ال?تابة أمراً من السلطة؟و أخیراً أقول إدرا?اً مدی شرافة الروایة و م?انة القصة ?فانا الرجوع إلی ال?تب السماویة فنشاهد أ?ثر الآیات القرآنیة و أیضاً الآیات الواردة فی ?تاب المقدس نزل علی نمط القصة علی محمد(ص) و عیسی(ع) و الله جلّ جلاله صرّح فی القرآن ال?ریم بأنه یقص للبشر أحسن القصص.و هذا سبب إختیارالباحث للرواية لأن الروایة تنبعث عن عقیدة الراوی النقیة و إیمانه القویم.إیمانه الذی یجاهد فی سبیله.
أما بالنسبة إلی أردأ الترجمات و أفضلها فی رأیی الباحث هي الترجمات التی عندما یقرأها القارئ یدرك علی الفور إن هذا النص أو الروایة هی مترجمة من لغة أجنبیة. ببیان أخری الترجمة الردیئة هی التی یشم القارئ منها رائحة الترجمة.
الترجمة الجیدة و الإحترافیة هی التی عندما یقرأها القارئ قال فی نفسه إنه هو ?اتب الروایة و یت?لم باللغة الفارسیة مثلاً. ببیان أحری الترجمة الإحترافیة تؤدّی إلی مجالسة القارئ و ال?اتب جنباً جنباً و لا تؤدی إلی مجالسة القارئ و المترجم . والقارئ عند قرائة الروایة یحس إنه یوسف زیدان یت?لم باللغة الفارسیة مثلاً أو أمین معلوف أو هدی بر?ات أو دنیا میخائیل و هم یت?لمون باللغة الفارسیة و لا توجد وطئة الترجمة فی القصة.







|