مالك المٌطلبي… حضورٌ معرفي يتجاوز الغياب وإرثُ ينهضُ شاهداً على خلود المعرفة

2026-04-16

مالك المٌطلبي… حضورٌ معرفي يتجاوز الغياب وإرثُ ينهضُ شاهداً على خلود المعرفة

جلسة تأبين اقامها قسم الدراسات اللغوية والترجمية


مالك المٌطلبي… حضورٌ معرفي يتجاوز الغياب وإرثُ ينهضُ شاهداً على خلود المعرفة


أقام بيت الحكمة – قسم الدراسات اللغوية والترجمية، يوم الأربعاء 15 نيسان 2026، جلسة تأبينيه بمناسبة رحيل الاستاذ الدكتور مالك المطلبي حمل عنوان حضورٌ معرفي يتجاوز الغياب وإرثُ ينهضُ شاهداً على خلود المعرفة ، بحضور السيد رئيس مجلس امناء بيت الحكمة الدكتور قحطان نعمة حسن الخفاجي .
ترأس الجلسة الدكتور عماد جاسم سلمان، مستشار بيت الحكمة، فيما تولّت مقرريتها الدكتورة هدية إبراهيم زيدان من قسم الدراسات اللغوية والترجمية.
استُهلت الجلسة الوقوف عند السيرة العلمية للفقيد الأستاذ الدكتور مالك يوسف المطلبي (1941 – 26 آذار 2026)، وهو شاعر وناقد عراقي وُلد في ناحية المشرح التابعة لمدينة العمارة، وينتمي إلى عائلة علمية وأدبية عريقة، وبرز من أسرته عددٌ من الأدباء والنقاد والمثقفين. 
شارك في الجلسة نخبة من الاساتذة والباحثين من مختلف الكليات والجامعات والمؤسسات الاكاديمية العراقية، الذين تناولوا أبرز محطات تجربة الفقيد مالك المطلبي العلمية وإسهاماته المعرفية، التي شكّلت إضافة نوعية للمكتبة العربية، لا سيما في مجالات اللسانيات التطبيقية، وتحليل الخطاب، والنقد اللغوي الحديث، إلى جانب تحقيقاته للنصوص التراثية وجهوده في تطوير الدرس اللغوي والنقدي، واهتمامه بالجمع بين التراث العربي والمناهج اللسانية الحديثة، فضلاً عن حضوره الثقافي الفاعل.
من جانبه، تحدث السيد رئيس مجلس أمناء بيت الحكمة الدكتور قحطان نعمة حسن الخفاجي، في كلمته التي عبّر فيها عن بالغ الحزن لرحيل الدكتور المطلبي، مشيراً إلى أن المؤسسة الثقافية العراقية فقدت برحيله علماً من أعلامها البارزين، لما قدّمه من إسهامات رصينة في مجالات اللغة والنقد، ودوره في ترسيخ قيم البحث العلمي الرصين. كما أكد أن بيت الحكمة سيواصل جهوده في استذكار الرموز العلمية والثقافية، والعمل على توثيق إرثهم بما يليق بمكانتهم.
اختُتم الحفل بالتأكيد على أهمية الحفاظ على الإرث العلمي والابداعي للراحل الدكتور مالك المطلبي والعمل على نشره وتوثيقه، بما يليق بمكانته العلمية والاكاديمية، بوصفه أحد أبرز أعلام الدراسات اللغوية والنقدية في العراق.
حضر الجلسة جمُع من المثقفين والاكاديميين من محبيه ومجايليه رحمه الله الذين قدموا شهادات وتعقيبات تضمنت الاسهامات المعرفية والثقافية له، والمواقف الانسانية النبيلة التي تشير الى سلوكه الانساني والاخلاقي في الوسط الثقافي. فيما قدم السيد رئيس مجلس الامناء شهادات تقديرية للباحثين المشاركين في الجلسة تقديراً لجودهم ومشاركتهم لهذا الحفل .

تهيئة الطابعة   العودة الى صفحة تفاصيل الخبر