تقرير مؤتمر:البيئة – الإنسان – المجتمع : جدلية العلاقة

2014-09-18

 تقرير مؤتمر:البيئة – الإنسان – المجتمع : جدلية العلاقة

 من أجل (بيئة ترعى الجمال والابداع وتعزز ثقافة المواطنة ) عقد بيت الحكمة قسم الدراسات الاجتماعية مؤتمره العلمي السنوي الرابع تحت شعار (البيئة – الانسان- المجتمع : جدلية العلاقة) بالتعاون مع إتحاد الأدباء


 البيئة – الإنسان – المجتمع : جدلية العلاقة

 
من أجل (بيئة ترعى الجمال والابداع وتعزز ثقافة المواطنة ) عقد بيت الحكمة قسم الدراسات الاجتماعية مؤتمره العلمي السنوي الرابع تحت شعار (البيئة – الانسان- المجتمع : جدلية العلاقة) بالتعاون مع إتحاد الأدباء والكتّاب في النجف الأشرف في قاعة الاتحاد. يوم الاربعاء الموافق 17/9/2014 الساعة العاشرة صباحاً و بحضور السيد محافظ النجف الاشرف والنائب الاول لمجلس المحافظة ونخبة من الاكاديميين والباحثين والسياسيين وعدد من المثقفين والإعلاميين والادباء والكتّاب  .
 
    يأتي هذا المؤتمر تضامناً مع الجهود الأممية للعام الدولي للبيئة وبهذه المناسبة لا يسعنا الا ان نثمن الجهود الكبيرة التي بذلت من قبل الباحثين والاكاديميين الذين اشتركوا ببحوث او تحملوا ادارة الجلسات والحضور لاغراض المشاركة والتعبير عن التضامن ممن تجشموا عناء السفر والاقامة لحضور المؤتمر. كما نقدم أسمى آيات المحبة والاحترام والتقدير للسادة رئيس وأعضاء اتحاد الأدباء والكتاب في النجف الاشرف آملين من ذلك ان نضع لبنة جديدة على سبيل تعزيز العلاقة المهنية بين مختلف المؤسسات الثقافية في بلدنا العراق وبذلك نجيب كأكاديميين ومثقفين على تخرصات المتربصين بوحدة العراق أرضاً وشعباً ووطناً ومجتمعاً .
 
 
 
     افتتحت الندوة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم اعتلى المنصة الدكتورة خديجة حسن مقررة قسم الدراسات الاجتماعية في بيت الحكمة رحبت فيها بالسيد عدنان الزرفي محافظ النجف وبالحضور الكرام واعربت عن حزنها برحيل الاستاذ الدكتور (كامل المراياتي) رئيس قسم الدراسات الاجتماعية الذي بدأ الخطوات الاولى لعقد هذا المؤتمر وعزاؤها هو اكمال ما بدأ به بالمستوى الذي يسر روحه الطاهرة.
 
ثم تلاها كلمة للاستاذ فارس حران رئيس اتحاد الادباء والكتّاب في النجف الاشرف الذي اعرب عن سعادته بالتعاون مع بيت الحكمة، وبيّن ان الخطر الذي يهدد البيئة وما له من تأثير مباشر على الانسان في المجالات كافة كان السبب وراء هذا التعاون بين المؤسسة العلمية (بيت الحكمة) والمؤسسة الادبية – (اتحاد الادباء والكتاب) لتسليط الضوء على اهمية دراسة البيئة الثقافية وبحث الظواهر التي أثرت على هذا البلد ودراستها جميعها.
 
اعقبه عرض فلم وثائقي استعرض تاريخ بيت الحكمة منذ التأسيس وحتى اليوم.
 
الجلسة العلمية الاولى: من الساعة 10:30 – 1:00
 
عقد الجلسة برئاسة الاستاذة الدكتورة لاهاي عبد الحسين وبمقررية السيد فاهم العيساوي
 
البحوث المشاركة:
 
1-   المواطنة العراقية قلق بيئة وازمة هوية: سوسيولوجية تقاطع التصالح
 
للمفكر الاكاديمي الاستاذ الدكتور متعب مناف
 
تطرق الباحث الى علاقة الانسان العراقي بالمياه من خلال مجموعة من الفرضيات والتساؤلات، (الانسان التراب، الطين)، ظهر في مرحلة لاحقة انسان الماء واستطاع تجاوز انسان الماء بجمعه بين التراب/أرضه والزمن وقتّه/ضبطه/ قسمه ليصبح تاريخاً.
 
2- معوقات الابداع في البيئة العربية توجه مقترح للتعامل مع جدلية الابداع – الانسان – المجتمع
 
للباحث الاستاذ الدكتور قاسم حسين صالح/ مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية
 
بيّن الباحث حقيقة ان البيئة العربية طاردة للإبداع والمبدعين، واستعرض اشكالية مفاهيمية فيما يخص الابداع، وقدّم موجزاً لنظرياته وبيّن أن أية نظرية لم تقدّم تفسيراً كاملاً للابداع..وطرح توجّهاً جديداً قرر فيه ان الابداع نشاط انساني محكوم بعمليات عقلية منجزة من قبل الدماغ،وأنه يحدث يتوفر ثلاثة شروط: الأنسان،والتنبيهات البيئية،والمجتمع.     
 
3-  اثر مسالك الفهم الاجتماعي في المعرفة الفقهية: قراءة في فلسفة الفقه
 
للباحث الاستاذ الدكتور عبد الامير كاظم زاهد
 
بيّن الباحث ان النظر في اثر الواقع ومسالك التخاطب الاجتماعي في صيرورة بعض القواعد الاصولية وقد تكون بعض الاراء الفقهية ناتجة من خلال السنن الاجتماعية في تعامل الانسان مع النصوص، والنظر في كيفية خلق التجارب الاجتماعية للأمم.
 
 
 
الجلسة العلمية الثانية (البيئة والسكان وصحة المجتمع)
 
من الساعة 1:30-3:30
 
عقدت الجلسة برئاسة الاستاذ الدكتور عبد علي الخفاف وبمقررية المدرس المساعد بلال الجوادي
 
 
 
البحوث المشاركة
 
1-  ملامح المناطق البيئية وتنوعها الاحيائي في العراق
 
للباحث الاستاذ الدكتور كاظم عبد الامير/الجامعة المستنصرية – كلية العلوم - قسم علوم الحياة
 
تطرق الباحث الى ان الصندوق العالمي للحياة البرية والحفاظ على الطبيعة حدد النظم الإيكولوجية الرئيسة في العالم وذلك بهدف الحفاظ على تنميتها . حيث تم تصنيف المناطق الإيكولوجية الأرضية الى 867 منطقة بيئيةEcoregion . اما المناطق البيئية للمياه العذبة فحددت ب  426 منطقة مياه عذبة بيئية. حيث تم تعريف المنطقة الإيكولوجية Ecoregions   بعدّها منطقة واسعة من الأراضي أو المياه تحتوي على تجمع متميز جغرافيا من المجتمعات الطبيعية والتي تشترك أغلبية كبيرة من الأنواع فيها بالحركة الديناميكية الإيكولوجية . وظروف بيئية متماثلة.  و تتفاعل بيئيا بطرق حاسمة لاستمرارها على المدى الطويل.
 
 
 
2-  تقييم البيئة المحلية في محافظة نينوى في ضوء اهداف الألفية الثالثة
 
للباحث الاستاذ الدكتور مضر خليل عمر
 
بيّن الباحث ان تردي البيئة في العراق على مختلف المقاييس والاصعدة ، والتركيز الاعلامي منصب على الملوثات المعروفة للهواء والماء والارض والمستوى الكبير Macro-Scale من دون الاهتمام بالبيئة المعيشية بمستواها المتوسط والدقيق ، تلك التي تحرم من فيها من الكثير وتؤدي الى تخلف المجتمع وتعيق تنميته أو رفع مستواه الحضاري.  فالمواطن يعيش في بيئة تحرمه من الكثير من متطلبات العيش الكريم والاحساس بحضارة انسانية، وبالتالي تحرمه من الاحساس بالجمال ومن بواعث الابداع، وتضعف ثقافة المواطنة عنده. 
 
 
 
3-  العلاقة بين تلوث البيئة المناخية وتخطيط المدن
 
للباحث الاستاذ المساعد الدكتور عبد الرزاق أحمد
 
بيّن الباحث أهمية الحفاظ على البيئة المناخية من حيث توفير بيئة حضرية صحية تلائم المتطلبات العصرية للمدن الحديثة ذات التضخم السكاني الكبير الذي يشهده عالم اليوم . لهذا فأن حماية البيئة وتحسينها أصبح ضرورة ملحة للانسان اليوم وجعلها بيئة صحية تجنب الحياة الانسانية جمعاء من الضرر والتدمير في شتى مرافقها وذلك بعدّه عاملاً مؤثراً ورئيساً في احداث تنمية مستدامة من الناحية الاجتماعية والحضرية والاقتصادية.
 
 
 
4-  العلاقة بين الوعي البيئي والجريمة البيئية
 
للباحث الدكتور معتز محي الدين/ مدير المركز الجمهوري للدراسات الامنية والاستراتيجية
 
بلا شك ان الوعي الاجتماعي والجريمة البيئية يتحدان في خلية واحدة غير متجانسة حيث يتواجدان ويتفاعلان في محيط اجتماعي مشترك ضمن اطار العلاقات الاجتماعية المتشابكة بيد ان العلاقة فيما بينها تسير بشكل متناقض وفي تضارب دائم اي ان صفات هذه العلاقة تشابه ما يعرف بحالة صراع الاضداد وذلك نظرا الى ان الجريمة بشتى اشكالها تمثل حقيقة تعارض مع القيم والمبادئ الاجتماعية والانسانية وتشكل الخطر المباشر على الامن والاستقرار الاجتماعي .
 
 
 
الجلسة العلمية الثالثة (1:30-3:30)
 
(الامن الانساني وثقافة الوعي البيئي)
 
عقدت الجلسة برئاسة الاستاذ الدكتور اسماعيل طه وبمقررية السيد محمود جاسم عثمان
 
البحوث المشاركة
 
1-  الامن الانساني والتربية البيئية
 
للباحث الدكتور وليد عبد جبر/ كلية الآداب – جامعة واسط 
 
بيّن الباحث انه اعتمد منهجاً وصفياً، إذ أنه في العقود الثلاثة الأخيرة تحولت البيئة ومشكلاتها، مع تفاقم تداعياتها الوخيمة، الى قضايا ساخنة تفرض نفسها بإلحاح في كل مكان من العالم، لا على المعنيين بشؤون البيئة والمتخصصين بها فحسب، بل وعلى الناس جميعهم أينما وجدوا وحيثما كانوا، بغض النظر عن مستوى معيشتهم، وظروف حياتهم، ومستواهم التعليمي والثقافي. الكل أصبح متأثراً، وحتى متضرراً من تردي البيئة ومقوماتها.
 
2-  السلوك البيئي لدى طلبة الجامعة
 
للباحثة الدكتورة خديجة حسن سلمان/ مقررة قسم الدراسات الاجتماعية/بيت الحكمة
 
بيّنت الباحثة ان حماية البيئة بكل أشكالها هدفاً اساسياً من اهداف الدين الإسلامي , فالإسلام دين متكامل بمفاهيمه وتعاليمه التي تتناول جميع الأمور التي تتعلق بالإنسان في الدنيا والآخرة من خلال تحديد علاقة الإنسان بالخالق من جهة وتنظيم علاقته بالبيئة المحيطة به من جهة اخرى, ولعل ذلك يبرز من خلال عنايته بسلامة الإنسان وحماية البيئة الطبيعية ادراكاً منه ان سلامة النوع البشري يرتبط بسلامة البيئة الطبيعية وحمايتها من كل اشكال التلوث والتخريب والاستنزاف.
 
3-  دور الجامعة والحرم الجامعي المستدام في تعزيز العلاقة بين الانسان والبيئة والمجتمع
 
للباحثتين :الدكتورة رشا حسين + الدكتورة أنوار صبحي رمضان
 
بيّنت الباحثتان ان هناك تساؤلات حول اهم الجوانب والمؤشرات التي يتم بموجبها تعزيز العلاقة بين الانسان والبيئة ضمن المجتمع الداخلي الجامعي، من جهة، وضمن المجتمع الاكبر الخارجي، من جهة اخرى، على وفق مفهوم الاستدامة البيئية، وما هو واقع الحال المحلي من ذلك؟ وقد تم اعتماد منهجاً تحليلياً للدراسات السابقة والتجارب التطبيقية المتنوعة، بهدف استقراء تلك الجوانب والمؤشرات التي توضح الدور المميز للجامعة المستدامة وحرمها.
 
4-  البيئة والانسان .. مقاربة سوسيولوجية
 
للباحث الاستاذ المساعد الدكتور بشير ناظر حميد
 
تطرق الباحث بتوضيح اننا اليوم أمام بيئة ملوثة بأنواع التلوث كافة، مقابل قصور كبير وواضح في ثقافة المواطن ووعيه البيئي، ومن هنا يبدأ الدور التربوي للمؤسسات الاجتماعية بمستوياتها كافة في نشر الثقافة والوعي بين الأفراد، بهدف تعديل السلوك والاتجاه نحو البيئة، والتربية هي الوحيدة القادرة على إحداث هذا التغيير لدى الفرد.
 
الجلسة الرابعة (مسائية)من الساعة (6:00 – 8:00 مساءً)
 
(أثر البيئة في بناء الفضاء الثقافي والعلمي..النجف الاشرف أنموذجاً) 
 
 
 
عقدت الجلسة برئاسة الاستاذ الدكتور صباح عنوز وبمقررية السيد علي العبودي
 
البحوث المشاركة
 
1-  النهضة الأدبية في النجف الأشرف
 
للباحث الاستاذ الدكتور زهير غازي
 
وضح الباحث ان النهضة الأدبية في أقطار العالم العربي متزامنة وإن اختلفت نسبها و أوقاتها بعض الاختلاف، ولكن من بعض عواملها بل أهم عواملها مشتركة، وهي حاجة المجتمع إلى التقدم بعد حياة الجمود الطويلة, ثم المحفزات المباشرة والاحتكاك بالتقدم في العالم المحيط به, ومدينة النجف واحدة من المدن العربية التي جمعت فيها عواملها الخاصة والعامة
 
 
 
2-  أثر البيئة النجفية في نشوء مجالسها العلمية والأدبية وتطورها
 
للباحث الاستاذ المساعد الدكتور عقيل الخاقاني/عميد كلية الآداب ـ جامعة الكوفة
 
بيّن الباحث أنَّ الثقافة الإسلامية تختلف عن ثقافات الأديان الأخرى، فهي ثقافة تدور حول محور الدراسات الأدبية؛ على أنَّ مَن أراد أن يفهم الإسلام وتشريعاته وتعاليمه لابدَّ من أن يفهم علوم العربية وآدابها أولاً، وعلى هذا كانت الدراسات الإسلامية في المدينة المنورة في عهد الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) قبل أن تنتقل إلى البصرة، لتبلغ ذروتها في الكوفة بعد أن أناخ الإمام علي (عليه السلام) برحله فيها، ومن ثمَّ إلى النجف التي بدأت العمارة تتسع فيها وبدأ السكن ينمو تدريجيا مع ظهور قبر الإمام علي (عليه السلام) في القرن الثاني الهجري.
 
 
 
3-  اثر البيئة والمكان في شعر مصطفى جمال الدين
 
للباحث الاستاذ المساعد الدكتور باقر الكرباسي
 
وضح الباحث ان الشاعر مصطفى جمال الدين وهو يستعيد ملامح الامكنة الاولى اراد ان يعيد رسم تاريخ المكان والذاكرة والحلم قبل ان يتلاشى ويغيب، ثم قدم صورة المدينة وتأثيرها عليه وعلى حياته، فيثير ذكره للمكان انتباه المتلقي ويشحذ حواسه للمشاركة في ادراك هذا الحضور العجيب لهذا المكان، واذا كان لكل مدينة معالم تميزها وتعطيها نكهتها وترسم شخصيتها وبالتالي تكون مدينة اليفة يشعر فيها الانسان بالراحة والهناء، فان النجف الاشرف اعطت للشاعر صورة فنية ظهرت في ثنايا الديوان درست معظمها ووضحت تأثير بيئة المدينة على شعره.
 
 
 
4-   أثر البيئة في بناء الفضاء الثقافي والعلمي.. النجف الأشرف انموذجاً)
 
للباحث الاستاذ المساعد الدكتور عبد الرحمن الغنطوسي/ أستاذ مادة التاريخ العربي الإسلامي الجامعة العراقية / كلية التربية
 
وضح الباحث ان البيئة وهي المكان الذي يحيى ويموت فيه الإنسان ويمارس فيه نشاطاته المختلفة ، حيث تؤثر في سلوكه  العام والخاص. يقصد بالعام سلوكه اتجاه الآخرين كالتعاون معهم في المسائل كافة. أما الخاص فيقوم الفرد بنشاطات عدة ليتغلب على النشاطات البيئية التي يمكن أن تسبب له مأزقاً على سبيل المثال أو تسعده .
 
5-  البيئة النجفية وأدب الفقهاء الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء(قُدّس)اختياراً
 
للباحث الاستاذ المساعد الدكتور حسين لفته حافظ/ مركز دراسات الكوفة/ جامعة الكوفة
 
تحدث الباحث ان الدراسة الادبية الفنية لجهود الفقهاء في الجانب الادبي وهو جانب مهم لان البيئة النجفيّة احتلت منزلة كبيرة في مجال الادب , وقد حفظ لنا التاريخ نصوصا ادبية تعود لكتّاب عاشوا في هذه البيئة وانتجوا فيها هذا الكم الهائل من الاعمال الادبية التي غطت جوانب متعددة لتشمل الشعر والنثر فضلا على النقد والبلاغة واسهم في هذا النتاج ادباء من مختلف الطبقات الاجتماعية حتى وصل الامر الى الفقهاء ليدلوا دلوهم ويتركوا لنا نتاجا يحمل بصماتهم المتأثرة بالفقه , وفي ذلك دلالة على الخصب والعطاء اللامحدود الذي تزخر به هذه المدينة المعطاء وبيئتها الثقافية المتنوعة ذات الارث العظيم الذي يمتد لأكثر من الف عام .
 
 
 
اليوم الثاني الخميس 18/ ايلول/2014
 
 
 
بحضور مدير تربية محافظة النجف السيد خليل اسماعيل الماضي وعدد من الأساتذة والباحثين والأكاديميين والمثقفين والإعلاميين ونخبة من الادباء الكتّاب افتتحت الجلسة العلمية الأولى لليوم الثاني لمؤتمر قسم الدراسات الاجتماعية في بيت الحكمة (البيئة – الانسان- المجتمع : جدلية العلاقة) بالتعاون مع اتحاد الادباء والكتّاب في محافظة النجف في مقر الاتحاد في الساعة (9:00) صباحاً
 
 
 
الجلسة العلمية الأولى (التربية البيئية الابعاد والتوجهات الحديثة)
 
عقدت برئاسة الاستاذ المساعد الدكتور خليفة ابراهيم عودة وبمقررية السيد مهند عبد الحسن
 
البحوث المشاركة:
 
1-  السياحة البيئية في العلاقات العامة الدولية
 
       للباحث محمد وليد/ كلية الآداب / جامعة بغداد
 
وضح الباحث ان أهمية السياحة البيئية ونشر ثقافة الوعي البيئي عن طريق تنمية قدرات الشباب الفكرية والمعرفية والإبداعية لخدمة المجتمع، فضلا على التواصل مع المنظمات غير الحكومية الدولية المتخصصة بشؤون حماية البيئة بوصفها من وسائل العَلاقات العَامّة الدَولية لمعالجة آثار التدهور البيئي والإفادة من خبراتها في تعزيز مفاهيم التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وفي هذا المجال قّدم الباحث برنامجاً لحماية البيئة من خلال ممارسة النشاط التطوعي الشبابي (انموذجاً مقترحاً).
 
2-  دور المؤسسة التربوية في تنمية الثقافة
 
       للباحثة الاستاذة المساعدة الدكتورة لمياء ياسين   زغير /قسم العلوم التربوية والنفسية/ كلية         التربية/ الجامعة المستنصرية
 
بيّنت الباحثة ان موضوع البيئة حيوي ومهم وذو أبعاد اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية حيث يتطلب من مؤسسات المجتمع التربوية الوقوف بجد من آجل خلق وعي بيئي جيد لدى المجتمع من خلال الأسرة والمدرسة والمؤسسات الاجتماعية الأخرى حتى تتمكن من خلق توازن بيئي في المجتمع والتخلص من بعض الممارسات الخاطئة السائدة والانتقال إلى ممارسات بيئية حسنة على مستوى الفرد والجماعة والمجتمع.
 
 
 
3-  البيئة والوعي المغيب
 
للباحث الاستاذ المساعد الدكتور حامد سهيل
 
وضّح الباحث ان انتاج الطاقة هي القضية التي تدار حولها المؤتمرات العلمية محلياً وعالمياً و امكانية وسبل انتاج الطاقة المستديمة التي تحافظ على البيئة والتنوع البيئي وسلامتها للاجيال القادمة هو الموضوع الرئيسي.إذ ان مصادر الطاقة التقليدية، الفحم بانواعه والغاز الطبيعي والبترول هي مصادر غير متجددة وكان استخدامها قد افرز مشكلات بيئية كبيرة، منها تلوت الهواء والمياه والارض وافراز غاز ثانى اوكسيد الكاربون وغازات اخرى كان لها تأثير كبير على ارتفاع درجة حرارة الارض، والانحباس الحراري، والتحولات المناخية الكبيرة، الاعاصير،الامطار الغزيرة في غير اوقاتها، كلها مؤشرات للتغيرات البيئية التي ترافق التلوث البيئي التي لابد من التركيز عليها والعمل سريعاً لتدارك عواقبها.
 
الجلسة الثانية  (البيئة والمواطنة في العراق بعد عام 2003)
 
عقدت برئاسة الاستاذ الدكتور سلام عبد علي وبمقررية السيد ماجد حميد
 
البحوث المشاركة:
 
1-  تحديات المواطنة والنمط السلوكي في المجتمع العراقي على التنمية
 
للباحث الاستاذ الدكتور كامل الكناني/جامعة بغداد
 
وضح الباحث ان هناك مسارات في ترسيخ المواطنة وتفعيل الدور التنموي للإنسان العراقي كانت الاولوية في إعادة الثقة للمواطن في اجواء من الديمقراطية والشفافية، حيث بدأت تتبلور تدريجياً، وبوضوح، بعد تغير النظام السياسي في نيسان 2003، وبما يتطلبه ذلك من صدق التعامل بين الدولة والفرد في إطار عمل مؤسساتي يضمن للمواطن حقوقه ويحدد واجباته اعتماداً على ضرورة اعتماد نظام تربوي متكامل فعال ومعاصر يرسخ آليات تفعيل المواطنة منذ الطفولة في احترام البيئة التي يعيش فيها وكيفية المحافظة عليها وإدامتها .
 
2-  الدور الامريكي في تغير البيئة العراقية دراسة في الابعاد القانونية
 
للباحث الدكتور عماد علّو/ المركز الجمهوري للدراسات الامنية والاستراتيجية
 
بيّن الباحث ان التغير البيئي الناجم عن التلوثات البيئية التي تسببها الحروب والصراعات المسلحة تعكس بشكل واضح اهمالا" متعمدا" للقوانين الهادفة  للحفاظ على البيئة وحمايتها و التي هي نتاج للتطور الكبير في العلاقات الدولية المعاصرة.
 
 
 
3-  الاستدامة والتحديات البيئية: دراسة مقارنة بين الواحات في المغرب والعراق
 
للباحثتين: الدكتورة احلام قفص/المغرب + الاستاذة سندس الخالصي
 
وضحت الباحثتان في بحثهما أن البشرية مطالبة أكثر من أي وقت مضى بالتحرك العاجل للحد من التحولات البيئية الخطيرة التي تشهدها الكرة الأرضية، حتى التأقلم والتعايش مع معطيات بيئية جديدة في غياب حل بديل. لا يستثني هذا الواقع عالمنا العربي، إذ أن الواحات هي الاخرى تعرف تطورات وتحولات مهمة اجتماعية واقتصادية وثقافية و نفسية أساسها التحولات البيئية، مع تسجيل بعض التفاوتات بين واحة وأخرى.
 
 
 
الجلسة العلمية الثالثة (النشاط التطوعي في المجال البيئي)
 
عقدت برئاسة الاستاذ الدكتور سعدون العجيل وبمقررية السيد قاسم عبود
 
 
 
1-  الثقافة البيئية في المجتمع العراقي.. المقومات والمعوقات
 
للباحث الدكتور غني ناصر حسين /كلية الآداب / جامعة بابل
 
يطرح الباحث في هذا البحث مفهوم الثقافة البيئية بوصفها الوسيلة الناجعة لتطوير الوعي البيئي بغية بلورة سلوك بيئي ايجابي ودائم لدى الأفراد والجماعات، ومحاولة الوقوف على مقومات تعزيز الثقافة البيئية في مجتمعنا العراقي، والصعوبات التي تحول دون تعزيز الثقافة البيئية بين المواطنين.
 
 
 
2-  المسؤولية الاجتماعية نحو البيئة
 
للباحثتين: المدرس المساعد شيرين محمد كاظم+المدرس المساعد فاطمة ياسين
 
وضحت الباحثتان في بحثهما ان البيئة هي الإطار الذي يعيش فيه الإنسان، ويحصل منه على مقومات حياته من غذاء وكساء ودواء ومأوى، ويمارس فيه نشاطاته وعلاقاته مع أقرانه من بني البشر. 
 
ويتناول هذا البحث في المحور الاول المسؤولية الاجتماعية نحو البيئة الطبيعية و كيفية وجود علاقة بين المسؤولية الاجتماعية لدى الافراد باتجاه البيئة اما في  المحور الثاني فتطرقتا الى ان الواقع البيئي للمجتمع العراقي مستمد بياناته من الخطة الوطنية للتنمية الخمسية لجمهورية العراق كما تناول البحث اساليب تعزيز وتنميه الشعور بالمسؤولية الاجتماعية تجاه البيئة.
 
 
 
 
 
التوصيات
 
1-  سن القوانين ذات العلاقة لضبط السلوك إزاء البيئة وتفعيل نشر ثقافة اصدقاء البيئة من خلال تنشيط فعاليات عامة تقوم بها مؤسسات التربية والتعليم والتنشئة الاجتماعية والمنظمات غير الحكومية وتفعيل دور المؤسسات الاعلامية في مجال ثقافة البيئة.
 
2-   ادراج موضوع البيئة ضمن البرامج والمقررات التعليمية وتضمين مادة التربية البيئية كمادة مستقلة وتحديد أنشطتها النظرية والميدانية للمراحل كافة.
 
3-  توجيه دوائر البلدية بأهمية العناية بالمناطق الخضراء والتوسع فيها وإدامتها للحفاظ على مستوى مقبول من التوازن بين المساحات المبنية وما تفرزه من الملوثات والمساحات الخضراء ودورها في الحفاظ على مستوى مناسب من نظافة البيئة.
 
4-  تشجيع البحث العلمي المعني بدراسة مشكلات البيئة ومصادر التلوث وتنشيط دور المواطن واهمية العمل التطوعي كعوامل حيوية وفعالة للحفاظ على البيئة.
 
5-  توجيه الجهات الحكومية والمعنية للعناية بمشكلات التلوث البيئي ورصد مصادره وتحديد مستوياته بشكل دوري ومستمر باعتماد المقاييس المعتمدة محليا ودوليا ونشر نتائج الرصد في وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة لخلق وعي مجتمعي لمخاطر هذا التلوث ومصادره.
 
6-  التأكيد على اهمية توظيف الخطاب الديني لدور العبادة ووسائل الاعلام كافة دون استثناء لتنمية الوعي البيئي وترشيد سلوك الافراد والجماعات عند تعاملهم مع البيئة المحيطة بما يحقق المستوى المطلوب في شعور المواطن بالمسؤولية ازاء البيئة ووسائل المحافظة عليها.
 
7-  التأكيد على التواصل والتعاون مع الجهات الدولية والاقليمية المعنية بالبيئة والاستفادة من خبراتها في مجال الحفاظ على البيئة وتطوير الانشطة والبرامج ذات العلاقة وتطوير مهارات العاملين والمتخصصين في مجال حماية البيئة والحفاظ عليها عن طريق الدورات التدريبية وورش العمل وبرامج بناء القدرات.
 
8- تحقيق المشاركة المجتمعية الفاعلة للشباب بمعناها الواسع ونشر ثقافة (المواطنة) والمسؤولية الاجتماعية لحماية البيئة عن طريق اعتماد منظومة معلومات تساعد الشباب على معرفة الوسائل المتنوعة والفرص المتاحة أمامهم وكيفية الإفادة منها، فضلاً عن معالجة الصعوبات التي تحول دون هذه المشاركة سواء أكانت سياسية أم اجتماعية أم ثقافية أم إدارية أم اقتصادية.
 
ثم توزيع الشهادات التقديرية 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
كتابة :يسرى اسامة 
 
تحرير : ماجد ساجد 
 
اخراج فني :حسام خليل
تهيئة الطابعة   العودة الى صفحة تفاصيل الخبر